چکیده:
على الرغم من أن القرارات الحساسة والمحورية في السياسة الخارجية الأمريكية تقع على عاتق الرئيس شخصياً، إلا أنه من الجدير بالذكر أن جميع هذه القرارات تستند إلى خلفية تحليلية وخبراتية في هيكل صنع القرار لهذه الحكومة. يحاول الكاتب في هذا البحث تقديم صورة شاملة نسبياً عن الفاعلين ومدى مساهمتهم في عملية صنع القرار في أمريكا. ولتحقيق هذا الغرض، قام أولاً بتصميم وتقديم "نموذج تركيبي" يعتمد على النموذج العام للأنظمة لتحليل وفهم السياسة الخارجية الأمريكية، حيث تم إدراج العناصر المكونة في خمس طبقات: المدخلات، صندوق التحليل، البيانات، البيئة، والتغذية الراجعة، مع تحديد نوع العلاقة بينها. وفيما يلي، تم تعريف نماذج كل طبقة من هذه الطبقات الخمس في مجال السياسة الخارجية الأمريكية، وشرح مواقفها تجاه المسألة العراقية. والنتيجة هي أن معظم الفاعلين المؤثرين في السلوك الخارجي لهذه الحكومة، بدءاً من بوش ومجموعة مستشاريه، ووزارة الدفاع، وصولاً إلى مستوى الرأي العام الداخلي، كانوا بشكل ما داعمين لمخطط الهجوم على العراق. وفي هذا السياق، يجب الإشارة إلى البيئة الدولية كأكثر العوامل عدم ملاءمة، والتي تم تجاهلها من قبل رجال الدولة في هذا البلد أثناء عملية صنع القرار للغزو العسكري الأمريكي للعراق.
خلاصه ماشینی:
فصلية السياسة الدفاعية، السنة الثانية عشرة العدد 84، خريف 2013 الإقدام على الحرب؛ تحليل نموذج صنع القرار الخارجي الأمريكي للهجوم على العراق تاريخ استلام المقالة: 2013/6/25 تاريخ قبول المقالة: 2013/8/5 صفحات المقالة: 55-08 الكاتب: أصغر افتخاري(*) الملخص على الرغم من أن القرارات الحساسة والمحورية في السياسة الخارجية الأمريكية تقع على عاتق شخص الرئيس، إلا أن من الجدير بالذكر أن جميع هذه القرارات تستند إلى خلفية تحليلية-تخصصية في هيكل صنع القرار لهذه الحكومة.
, 52) (يُرجى مراجعة صورة الصفحة) (1)- Process Outcome (2)- Foreign Policy Action 2- نموذج التحليل النسقي لكيغلي في النموذج المقترح من قبل كيغلي، تتكون عملية صنع القرار في السياسة الخارجية من سبعة عناصر أساسية: (كيغلي وآخرون، 2831، 63-91) العنصر الأول؛ المصادر الخارجية 1: هي مجموعة الاعتبارات التي تؤثر، بشكل مباشر أو غير مباشر، من جانب الفاعلين الآخرين على قرار الفاعل الوطني.
(Garrison, 2004) ثانياً: نظرة جهاز صنع القرار وموضوع غزو العراق «إن الثورة التي أحدثها بوش في السياسة الخارجية الأمريكية كانت تستند من جهة إلى فكرة أن...
» (Soros, 2004, 2-3) وعلى الرغم من أن هذا الادعاء يبدو مبالغاً فيه، إلا أنه لا يمكن إنكار حقيقة أن اهتمامات وتحليلات بوش الشخصية كان لها دور مؤثر في تحولات السياسة الخارجية وفي غزو العراق.
على سبيل المثال، أظهرت "كوندوليزا رايس"، المستشارة الأمنية آنذاك للرئيس الأمريكي، مثل هذه القدرة، ويعتقد الكثير من محللي السياسة الخارجية أن سياسة بوش في الشرق الأوسط - وخاصة في غزو العراق - تأثرت بشكل كبير بوجهات نظرها التحليلية (Daalder Lindsay, Op. Cit.