چکیده:
إن رفع مستوى الإنتاجية الوطنية في البلاد من خلال العمل والجهد يصبح ممكناً فقط عندما يكون المحرك الرئيسي لهذا الجهد، أي البشر المجتهدون، الباحثون عن العمل، والمزودون بضمائر يقظة في المجتمع، موجودين. ومن بين المشكلات الجذرية والأساسية لمجتمعنا في سبيل تحقيق التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، ضعف الضمير المهني بين جزء كبير من العاملين في البلاد؛ وهو ما يظهر بوضوح في المكونات والهياكل والمظاهر الاقتصادية، وهناك عوامل متعددة متدخلة في هذا الصدد، وتعتبر العوامل الاجتماعية والتنظيمية والفردية من أهمها. لذا، تحاول هذه المقالة وصف وتوضيح تعريف الضمير، والضمير المهني، والعوامل الداخلية التنظيمية المؤثرة في شدة وضعف الضمير المهني، وطرح الإطار النظري للبحث، ثم تقديم النموذج المفاهيمي للدراسة، وطرح أسئلة وفرضيات وأهداف البحث. وفي الختام، تمت الإشارة إلى النتائج التي تم التوصل إليها من البحث والمقترحات مع تقديم المعلومات المتعلقة باختبار الفرضيات.
خلاصه ماشینی:
دراسة الضمير المهني والعوامل التنظيمية الداخلية المؤثرة فيه (دراسة حالة لشركات مجموعة الصناعات المعدنية للصناعات والمناجم التابعة لمؤسسة المستضعفين والجانبازان)1 (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) من الصفحة 101-331 تاريخ التقديم: 78/3/01 تاريخ القبول: 68/3/52 الدكتور محمد حسين پناهي 2 عليرضا إبراهيم بور 3 الملخص: إن الارتقاء بالإنتاجية الوطنية للبلاد في ظل العمل والجهد أمر ميسر، ولا يمكن الوصول إلى هذا الهدف السامي إلا عندما يتوفر المحرك الأساسي لهذا الجهد؛ أي وجود أفراد مجتهدين، محبين للعمل، ومجهزين بضمائر يقظة في المجتمع.
جدول (3): مستوى الضمير المهني في ارتباطه مع تقييم الموظفين للضمير المهني للمديرين (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) كما يُستدل من توزيع بيانات الجدول أعلاه، فإن هناك علاقة مباشرة بين المتغيرين المذكورين؛ وبعبارة أخرى، كان تقييم الموظفين للضمير المهني لمديريهم سلبياً، حيث يعتقدون أن مديريهم يتمتعون بضمير مهني منخفض.
) (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) وكما يُستنبط من توزيع بيانات الجدول أعلاه، فكلما انتقل المستجيبون فيما يتعلق بمستوى تأمين عوامل التحفيز لأنفسهم من المستوى المنخفض نحو المستويات المتوسطة والعالية ينخفض الميل من عدد ونسبة الموظفين الذين لديهم مستوى منخفض من الضمير المهني (على التوالي 5.
- تشير نتائج البحث فيما يتعلق باختبار الفرضية الثامنة إلى أنه كلما كانت علاقة المديرين بموظفيهم أكثر ودية ووفروا لهم فرص المشاركة في شؤون الشركة واتخاذ القرارات، واعتقد الموظفون أيضاً من خلال هذه العلاقة بتطبيق أسلوب تشاركي من قبل مديرهم، فإن مستوى الضمير المهني أو النظرة الإيجابية للعمل لدى الموظفين يزداد دون الحاجة إلى رقابة خارجية.