چکیده:
إن تحديد وتوضيح العلاقة بين البطالة والتضخم في المناطق الريفية يمكن أن يساعد بشكل كبير في اتخاذ القرارات الاقتصادية المتعلقة بهذه المناطق. هذه المقالة هي محاولة لتحديد العلاقات الدقيقة بين الظواهر المذكورة أعلاه في المديين القصير والطويل. لذا، تهدف المقالة إلى دراسة العلاقة بين التضخم والبطالة في المناطق الريفية في إيران من منظور منحنى فيليبس للكلاسيكيين الجدد ودراسة العوامل المؤثرة على هذين المتغيرين للفترة الزمنية 1365-1392. وتحقيقاً لهذه الغاية، تم استخدام طريقة الانحدار الذاتي لفترات الإبطاء الموزعة (ARDL) والطرق الهيكلية القائمة على تقنية المربعات الصغرى العادية (OLS). وفي هذا البحث، ومن أجل تحديد القيم غير الملحوظة لمعدل التضخم المتوقع الريفي، ومعدل البطالة الطبيعي الريفي، والإنتاج المحتمل الريفي، تم استخدام طريقة فلتر هودريك-بريسكوت. وتظهر النتائج أن منحنى فيليبس للنيوكلاسيك في المناطق الريفية في إيران ذو دلالة إحصائية في كل من المديين القصير والطويل، مما يعني أن العلاقة بين معدل البطالة والتضخم في المناطق الريفية ستكون علاقة عكسية. وفي ظل هذه الظروف، يمكن للبنك المركزي والحكومة، من خلال تنفيذ سياسات نقدية ومالية هادفة، أن يتركا تأثيراً ملموساً على معدل البطالة في المناطق الريفية.
خلاصه ماشینی:
لذا، فإن هدف المقالة هو دراسة العلاقة بين التضخم والبطالة في المناطق الريفية في إيران من منظور منحنى فيليبس للكلاسيكيين الجدد، ودراسة العوامل المؤثرة على هذين المتغيرين للفترة الزمنية ١٣٦٥-١٣٩٢.
وتظهر النتائج أن منحنى فيليبس للنيوكلاسيك في المناطق الريفية في إيران معنوي إحصائياً في كل من المديين القصير والطويل، مما يعني أن العلاقة بين معدل البطالة والتضخم في المناطق الريفية ستكون علاقة عكسية.
وتشير نتائج هذه الدراسة إلى وجود علاقة تبادل طويلة المدى بين التضخم بناءً على النسبة المئوية لتغيرات CPT ومستوى البطالة في الفترات المذكورة باستخدام تقدير ناقلات التكامل المشترك.
وقام جورجي وفولادي (١٣٨٧) في دراسة بتقدير منحنى فيليبس للكينزيين الجدد للاقتصاد الإيراني، وأظهرت النتائج وجود تبادل بين التضخم والبطالة في المديين القصير والطويل، إلا أن هذه العلاقة في المدى الطويل أضعف منها في المدى القصير.
الهدف من إجراء هذه الدراسة هو بحث العلاقة بين معدل التضخم والبطالة في المناطق الريفية في إيران من منظور منحنى فيليبس للنيوكلاسيك للفترة الزمنية ١٣٦٥-١٣٩٢.
وبالنظر إلى أن مقدار التغير في التضخم يكون مقابل تغير بنسبة 1% في فجوة البطالة، يمكن تحليل هذه النتيجة على النحو التالي: أنه وفقاً لنظرية النيوكلاسيكيين، توجد في المدى القصير علاقة عكسية بين مستوى التضخم والبطالة في المناطق الريفية في إيران.
لذا فإن النتائج التي تم الحصول عليها في المدى الطويل تشير أيضاً إلى أن العلاقة بين التضخم والبطالة في المناطق الريفية هي علاقة عكسية، ولكن مع هذا الاختلاف وهو أن حساسية ومرونة التضخم تجاه البطالة في المناطق الريفية في المدى القصير أقل منها في المدى الطويل، وبمعامل يساوي 0.