خلاصه ماشینی:
تجدر الإشارة إلى أن هذا النص قد أُعد بعد انتهاء ثلاث دورات من اجتماعات فريق العمل التابع للمجلس وكذلك الاجتماعات العامة لهذه الهيئة في عام 2008، ونتيجة لذلك، وعلى الرغم من أنه أقدم مقارنة بالوقت الحالي (آذر 1388) الذي تمت فيه مراجعة أكثر من 80 دولة، إلا أنه يحتوي على نقاط مهمة ومبتكرة لا سيما فيما يتعلق بعملية RPU، والمواضيع ذات الصلة، وكذلك التفسيرات التي طُرحت بشأن سلوك الدول المختلفة في هذا المجال.
المسائل غير المحسومة المتعلقة بتقرير فريق العمل، وعملية عمل الأسبوع سابقة الجلسات خلال الأسابيع والأيام التي سبقت الجلسة الأولى للمراجعة الدورية الشاملة، كانت الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان متوترة بشكل عام، لأنها كانت تدرك أن جزءاً كبيراً من مصداقية المجلس يعتمد على نجاح المراجعة الدورية الشاملة.
وكانت هذه المسائل غير المحسومة تشمل: هل يجب وضع التقارير المقدمة من المنظمات غير الحكومية والأطراف المعنية الأخرى على الموقع الإلكتروني لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان؟ وهل يمكن أيضاً نشر الأسئلة المقدمة إلى الدولة قيد المراجعة من خلال المجموعة الثلاثية في نفس المكان بناءً على طلب الدولة المعنية؟ وهل سيتم تخصيص وقت للدولة قيد المراجعة لتقديم تقريرها مع الإجابة على الأسئلة، وكيف سيكون شكل الحوار التفاعلي؟ سواء كانت تجربةً لكيفية تعامل المراجعة الدورية العالمية مع وضع حقوقي جسيم، فقد طغت الآراء الإيجابية على المحتوى النقدي، وإن كانت هذه الآراء قد جاءت عموماً في شكل تقدير لسريلانكا فيما يتعلق بـ «التحديات» التي كانت تواجه هذا البلد.
فيما يتعلق بالعملية المعتمدة من قبل الدول الأعضاء والمراقبين في فريق العمل بشأن المراجعة الدورية العالمية، فقد توصلت الدول خلال الجلسة الأولى إلى أسلوب عام يتم بموجبه أولاً التطرق إلى التطورات الإيجابية التي حدثت في الدولة قيد المراجعة، ثم (في حال رغبوا في تجاوز المجاملات) الانتقال إلى المسائل المثيرة للقلق، ويلي ذلك دور طرح الأسئلة والتوصيات المحتملة.