چکیده:
كافكاز ونظراً لموقعه الجغرافي الفريد، كان في العصور الماضية جسرًا يربط بين الأراضي الإسلامية وأوروبا المسيحية، وكان يتمتع بأهمية خاصة. جزء كبير من التبادلات والمعاملات الاقتصادية والثقافية مع أوروبا كانت تتم عبر هذه المنطقة. في هذه الأرض، كانت هناك أربعة مسارات نقل مهمة للبضائع بين العالم الإسلامي وأوروبا المسيحية حيث يتم تبادل المنتجات والبضائع الشرقية والغربية. هدف هذا البحث هو دراسة هذه المسارات التجارية من القرن الأول حتى القرن الخامس الهجري. يعتبر هذا البحث تحقيقًا تاريخيًا باستخدام المنهج الوصفي والتحليلي واعتمادًا على الدراسات المكتبية. بعد ذكر المقدمة والعموميات، يتناول البحث دراسة هذه المسارات التجارية. في النهاية، يستنتج أن كافكاز كان يعتبر أحد المسارات الهامة للتواصل مع أوروبا، وكان له دور مهم في نقل إنجازات الشعوب الشرقية والغربية إلى بعضها البعض.
خلاصه ماشینی:
دراسة تاريخية للمسارات التجارية في القوقاز؛ من القرن الأول إلى الخامس الهجري 1 محمد رضا كيفاني 2 فريدون الله ياري 3 مصطفى بيرمراديان تمتعت منطقة القوقاز، بسبب موقعها الجغرافي المتميز، بأهمية خاصة في العصور الماضية باعتبارها جسراً رابطاً بين الأراضي الإسلامية وأوروبا المسيحية، وكان جزء كبير من التبادلات والتفاعلات الاقتصادية والثقافية مع أوروبا يتم عبر هذه المنطقة.
com تاريخ الاستلام: ٩٧/١٠/١٠ تاريخ التأييد: ٩٨/٠٤/٠٩ مراجعة تاريخية للمسارات التجارية في القوقاز خلال القرن الأول - الخامس (هـ) 1 محمد رضا كيفاني 2 فريدون الله ياري 3 مصطفى بيرمراديان ملخص: تمتعت منطقة القوقاز بأهمية خاصة في الماضي بسبب موقعها الجغرافي المتميز، لا سيما لكونها جسراً بين الأراضي الإسلامية وأوروبا المسيحية، وكان جزء مهم من التبادلات الاقتصادية والثقافية مع أوروبا يتم عبر هذه المنطقة.
وقد أدت ضرورة الدراسة حول المسارات التجارية للقوقاز إلى سعي كُتّاب هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: من أي المناطق كانت تمر المسارات التجارية المهمة في القوقاز في القرون الهجرية الأولى -والتي كانت تربط الأراضي الإسلامية بأوروبا المسيحية- وما هي السلع التي كانت تُنقل وتُتبادل في مسارات طرق التجارة في القوقاز؟ خلال السنوات الأخيرة، أشار مفكرون مثل مينورسكي في أعمال قيمة مثل «بحوث في تاريخ القوقاز» و«تاريخ دربند وشروان»، وبارتولد في كتابه «مكانة المناطق المحيطة ببحر خزر في تاريخ العالم الإسلامي»، إلى بعض المسارات والمنتجات التجارية في القوقاز.
وفي نهاية هذا البحث، تم التأكيد على الدور المهم للقوقاز كجسر تجاري بين الشرق والغرب، وأثبت المؤلفون أن الكثير من المبادلات التجارية والتجارية بين العالم الإسلامي وأوروبا المسيحية في القرون الهجرية الأولى كانت تتم عبر هذه الأرض.