چکیده:
أُجري هذا البحث بهدف تصميم نموذج معرفي للجودة في التعليم العالي الفني والهندسي والعوامل المعززة والمثبطة لها من وجهة نظر أصحاب المصلحة في التعليم العالي. كانت منهجية البحث المستخدمة نوعية من نوع النظرية المجذرة (Grounded Theory). ولإجراء هذا البحث، تم إجراء مقابلات شبه منظمة مع أربع مجموعات من أصحاب المصلحة تشمل المديرين وصناع القرار، وأعضاء هيئة التدريس، والخريجين، وأصحاب العمل. وفيما يتعلق بالجودة في التعليم العالي الفني والهندسي، تم تحديد وحصر خمس فئات عامة وهي: خدمة المجتمع، خدمة الصناعة، خدمة المتعلم، خدمة العلم، والتوازن بين أنواع الخدمات الأربعة. وبخصوص العوامل المؤثرة على الجودة في التعليم العالي الفني والهندسي، تم استخراج فئتين عامتين هما: العوامل الداخلية للمنظمة والتوازن بينها، والعوامل الخارجية للمنظمة. وفيما يتعلق بالعوامل المثبطة للجودة في التعليم العالي الفني والهندسي، تم تحديد فئتين عامتين: العوامل الداخلية للمنظمة والعوامل الخارجية للمنظمة.
خلاصه ماشینی:
تبيين العوامل المثبطة والمعززة للجودة في التعليم العالي الفني والهندسي (دراسة حالة: كليات الهندسة والعلوم الفنية في الجامعات الحكومية بمدينة طهران 1 ) سودابه حسن زاده باراني كرد 2 محمد يمني دوزي سرخابي 3 إبراهيم صالحي عمران 4 أباصلت خراساني 5 المستخلص أُجري هذا البحث بهدف تصميم نموذج معرفي للجودة في التعليم العالي الفني والهندسي والعوامل المعززة والمثبطة لها من وجهة نظر أصحاب المصلحة في التعليم العالي.
إن التحدي الذي يواجه الدول النامية هو مراجعة وإعادة تعريف نماذج الجودة، والتي تعتمد أساسيات تخطيط هذه النماذج على الوصول إلى إجماع حول تعريف محدد وبيئة للجودة بين جميع أصحاب المصلحة في التعليم العالي.
أجروا بحثاً بعنوان "دراسة مقارنة لبعض العوامل التعليمية المؤثرة على جودة التعليم الجامعي في مراحل الماجستير من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وطلاب الماجستير في كليات العلوم والفنون الهندسية بجامعة الشهيد بهشتي وجامعة شريف التكنولوجية".
وأظهر خراسانى ويمني وبراختجي وصباغيان (1387) في بحث نوعي بعنوان "تصميم وصياغة نموذج لفحص جودة الجامعات الحكومية الإيرانية بناءً على نماذج الجودة الشائعة وفق النهج النسقي" أن تحقيق الأهداف والرسالات التعليمية والبحثية والخدمية والنمو المهني في الجامعات تتطلب برنامجاً وإدارة جودة شاملة، وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بُذلت في مجال التعليم العالي، إلا أنه لا تزال هناك بعض القصور في الأبعاد النوعية في التعليم العالي في البلاد.
أجرى يمني وبهادري حصاري (1387) بحثاً بعنوان «دراسة مقارنة لبعض العوامل التعليمية المؤثرة على جودة التعليم الجامعي في مراحل الماجستير من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وطلاب الماجستير في كليات العلوم والفنون الهندسية بجامعة الشهيد بهشتي وجامعة شريف التكنولوجية».
وأظهرت النتائج المستخلصة من المقابلات مع أصحاب المصلحة أن العوامل المؤثرة على جودة التعليم العالي الفني والهندسي يمكن دراستها ضمن فئتين من العوامل الداخلية والخارجية، والتوازن والتعادل بين العوامل الخارجية والداخلية.