چکیده:
تحاول هذه المقالة، من خلال التعرف على نموذج الاقتصاد السياسي للميزانية الإقليمية، إجراء دراسة كمية للمتغيرات الاقتصادية والسياسية المؤثرة على أسلوب تخصيص الميزانيات الجارية، والتنموية، والإجمالية للمحافظات في إيران. وبناءً على ذلك، يتم فحص تأثير مجموعتين من المتغيرات البرامجية والتكتيكية في إطار نماذج البيانات المدمجة خلال الفترة الزمنية 1379-1386. وتظهر النتائج أن سلوك وضع الميزانية الإقليمية في إيران يرتكز على الكفاءة وليس على المساواة. بالإضافة إلى ذلك، فإن متغيري رأس المال الأولي للمحافظة والكثافة السكانية لهما علاقة سلبية مع نصيب الفرد من الميزانيات المخصصة. كما تظهر نتائج المتغيرات السياسية أن الحكومة في سنوات إجراء الانتخابات الرئاسية، وجهت ميزانيات أكبر إلى المحافظات ذات المشاركة الانتخابية الأقل ومع الناخبين المترددين والمتقلبين.
خلاصه ماشینی:
تحاول هذه المقالة، بالنظر إلى نموذج الاقتصاد السياسي لتخصيص الموارد العامة إقليمياً، الإجابة على هذا السؤال: وفق أي نموذج وما هي المتغيرات التي تؤثر على توزيع الميزانيات الجارية والتنموية للإقاليم في إيران؟ لهذا السبب، تم فحص المتغيرات الاقتصادية (البرامجية) والسياسية (التكتيكية) المؤثرة على تخصيص نصيب الفرد من الميزانيات الجارية والتنموية والإجمالية للإقليم، وذلك في إطار نماذج البيانات المدمجة خلال الفترة الزمنية ١٣٧٩-١٣٨٦.
وتظهر نتائج البحث أن مجموعتين من المتغيرات التكتيكية (مثل القرب من انتخابات الرئاسة، ونسبة المشاركة في الانتخابات، ونسبة الأصوات للرئيس المنتخب) والمتغيرات البرامجية (مثل دخل الفرد في الإقليم، وحصة الفرد من رأس المال الإقليمي، حصة قطاع النفط في اقتصاد الإقليم والكثافة السكانية) قادرون على تبيين نموذج تخصيص الميزانيات الإقليمية.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) بالنظر إلى أشكال دالة الإنتاج والمنفعة في المعادلة 3، يمكن استخراج العلاقة التالية لتوزيع استثمارات البنية التحتية في المناطق المختلفة: (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) يختلف الفرق بين المعادلة أعلاه والمعادلة 5 في أنه لا يوجد إشارة إلى متغيرات القوة السياسية هنا، وبدلاً من ذلك، تظهر قيود الدستور في النموذج على شكل معامل الإنتاج لكل منطقة.
والفرضية الحاكمة على المتغير أعلاه هي أنه إذا كانت الحكومة تتجنب المخاطر وتستثمر في ناخبيها المخلصين والمستقرين، فإنها توجه الميزانيات خلال سنوات الرئاسة الأربع نحو المحافظات ذات النسب الأعلى من الأصوات؛ أما إذا كانت تقبل المخاطرة وتفكر في جذب أصوات المنافسين أو الناخبين المترددين، فإنها توجه الميزانية إلى المحافظات التي أعطت أصواتاً أقل للرئيس المنتخب.