چکیده:
الإسهاب عند خانلری والاختصار عند أبو ريشة... من بين النتائج التي توصل إليها هذا البحث. بلا شك، پرویز ناتل خانلری وعمر أبو ريشة شاعران كبيران في فضاء الأدب الفارسي والأدب العربي. كلا الشاعرين لديهما نزعة قوية نحو الأدب الوطني. وقد تأثر هذان الشاعران بالأدب الأوروبي، وفي هذا الارتباط، تأثر ناتل خانلری بالأدب الفرنسي أكثر، بينما تأثر أبو ريشة بالأدب الإنجليزي أكثر. يعود هذا التأثر إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حيث كان ميل الأدباء نحو الرمزية المستمدة من أساطير اليونان والروم القديمة في تزايد. الرمز هو كل علامة أو إشارة أو كلمة أو تركيب أو عبارة تدل على معنى ومفهوم يتجاوز ما يظهر للعيان. استخدم ناتل خانلری العقاب كرمز في مثنوي «عقاب»، واستخدمه عمر أبو ريشة في قصيدة «النسر». في هذين العملين الأدبيين، يُلاحظ تشابه كبير بين تسلسل الأحداث والمضمون، لدرجة أنه يمكن اعتبار بعض الأبيات معادلاً لأبيات أخرى. ويصل هذا التشابه إلى حد دفع البحث، بسبب هذا التقارب في المضمون وتسلسل الأحداث وتتبعها، نحو القصيدتين. تهدف المقالة الحالية، من خلال دراسة الأوضاع التاريخية والسيرة الذاتية ثم تحليل الأشعار، إلى البحث في مدى تأثير وتأثر هذين الشاعرين ببعضهما البعض، وإظهار مدى نجاح كلا الشاعرين في نقل المفاهيم. عدم تأثر الشاعرين ببعضهما البعض، والاشتراك في عنصري الحرية والكرامة الإنسانية في القصيدتين،
خلاصه ماشینی:
(إصطیف، 7002:582) وبالنظر إلى قصيدة أبو ريشة ومثنوي خانلری، نجد أن التشابه الموجود بين عمل هذين الشاعرين هو من هذا القبيل.
وتتجلى أهمية المقال أيضاً في هذه النقطة، فمع مراعاة المدرسة السلافية، لا يبحث المقال عن التأثير والتأثر في شعر الشاعرين؛ بل يسعى من خلال التأكيد على الظروف السياسية والاجتماعية الموحدة التي واجهها الشاعران وتأثرا بها عند نظم قصيدتيهما، إلى الإشارة إلى بعض التشابهات الموجودة بين القصيدتين.
في هذا المقال، يتم في البداية البحث في السيرة الذاتية للشاعرين، حيث تُدرس احتمالية التأثير والتأثر، ويُطرح السؤال التالي: ما هو سبب التقارب بين القصيدتين في المضمون وكذلك في تسلسل أحداث القصة؟ بعد ذلك، يتم التطرق إلى الأوضاع التاريخية المؤثرة في حياة الشاعرين، ويتبع ذلك تحليل الفكر الموجود في العملين الأدبيين وبنيتهما الظاهرية، وذلك لإصدار حكم عادل ومحايد من خلال هذا التحليل حول مدى نجاح الشاعرين في نقل المفهوم المنشود إلى المتلقي ومدى تأثيرهما عليه.
وفي الأعوام ما بين 1351 و1361، نشر قصائد في مجلة مهر، وفي عام 1361 تخرج من جامعة طهران في تخصص الأدب الفارسي بمرحلة الليسانس.
2. حسن الخاتمة يختتم ناتل خانلري مثنويّه بالبيت: لحظهای چند براین لوح کبود نقطهای بود و سپس هیچ نبود (خانلری، 7731: 99) يمكن القول إن "بيت القصيد" في مثنويّه هو هذا البيت، حيث أن الجناس الموجود بين الوجود والعدم واللون الأزرق (کبود) قد أعطى لهذا البيت إيقاعاً متناسباً مع المقام، وحافظ المثنوي على بنيته الرمزية والقصصية؛ ولكن عمر أبو ريشة، بإيراده أیّها النّسر هل أعوذ کما عدت أم السّفح قد أمات شعوری) (ابوریشه، 9002، ج 1: 541) أيها العقاب، هل كما عدتَ أنا أيضاً أعود وأستعيد نفسي، أم أن منحدر الجبل قد أباد إحساسي؟ لقد خرج من البنية الرمزية للقصة.