چکیده:
إن تعزيز البصيرة في المجتمع لمواجهة الحرب الناعمة للعدو يعد من الاستراتيجيات التي يمكن أن تكون خارطة طريق لجميع العامة والخواص؛ لأنه في هذا المجال، ومن أجل التغلب على الحرب الناعمة والانتباه إلى طبقات الحرب الناعمة للعدو مثل التلاعب بالمشاعر والعواطف والمعايير والقيم والمعتقدات المهمة للمجتمع، فإن إدارة الإدراكات والمشاعر وبناء المعتقدات في مقابل تضليل العدل هي من متطلبات والعمل الخاص للبصيرة. تهدف هذه المقالة، التي كُتبت بأسلوب تحليلي، إلى توضيح تعزيز البصيرة كأهم استراتيجية أساسية، وذلك باستخدام الأطر النظرية والاستدلالات اللازمة ومع التأكيد على نظريات القائد الأعلى (دام ظله العالي)، سعياً لتقديم استراتيجيات وحلول فعالة من أجل الوقاية والمواجهة مع الآثار والعواقب السيئة والضارة للحرب الناعمة.
خلاصه ماشینی:
البصيرة وتعزيز البصيرة، استراتيجية أساسية في مواجهة الحرب الناعمة همت الله شمولي ١ موسى رشيد حفظ آباد ٢ حسين يعقوبي ٣ المستخلص يعد تعزيز البصيرة في المجتمع لمواجهة الحرب الناعمة للعدو من الاستراتيجيات التي يمكن أن تكون بمثابة خارطة طريق لجميع العامة والخاصة؛ وذلك لأنه في هذا المجال، ومن أجل التغلب على الحرب الناعمة والانتباه إلى طبقات الحرب الناعمة للعدو مثل جرح المشاعر والعواطف والمعايير والقيم والمعتقدات المهمة للمجتمع، فإن إدارة الإدراكات وبناء المشاعر والمعتقدات في مقابل غرس المعتقدات من قبل العدو هي من مقتضيات ومهام البصيرة الخاصة.
/ ماهية وأهداف الحرب الناعمة باختصار، يمكن بيان أسباب وماهية الحرب الناعمة ضد النظام الإسلامي المقدس على النحو التالي: ١- إيجاد أجواء من سوء الظن والشك داخل البلاد؛ ٢- جذب واختطاف وسرقة العقول والمواهب اللامعة؛ ٣- عدم الوصول إلى أهدافنا في مجال الثقافة العامة والعقليات والعمل الثقافي للشعب؛ ٤- إيجاد أجواء ضبابية ومثبطة تجاه المستقبل؛ ٥- النفوذ إلى الثقافة، والمعتقدات، والاعتقادات، والرسوم، والآداب، والعادات، واللغة، والخط الخاص بنا؛ ٦- إعادة النظر في مفاهيم عصر الإمام (ره)؛ ٧- التعرض لنفوذ الأضرار الثقافية وعدم المبالاة تجاه الدين، والتجاهل تجاه قيم الدين والثورة؛ ٨- التشهير بالإسلام والمسلمين ونظام الجمهورية الإسلامية من أجل زعزعة قلوب الناس وإزالة الأمل؛ ١٠- تضخيم العيوب الصغيرة وتغطية المحاسن الكبيرة والإنجازات الباهرة؛ ١١- نثر وترويج بذور عدم الإيمان في أوساط العلم والفكر والوعي والمعرفة؛ ١٢- جعل الأجيال الجديدة غير مؤمنة بالدين والمبادئ الثورية؛ ١٣- توجيه ضربة للثورة الإسلامية عن طريق الانتخابات؛ ١٤- تغيير عقول الناس وصرفهم عن طريق الإسلام؛ ١٥- محو نور الأمل في قلب الأمة الإيرانية وخاصة في قلوب الشباب؛ ١٦- استهداف النقطة الأساسية وهي إيمان الناس، وذلك من خلال إضعاف الإيمان الديني للأجيال الشابة، وإضعاف الروابط الفكرية والعاطفية بينهم وبين المراكز الأساسية، وإضعاف دوافعهم التعليمية والتربوية؛ ١٨- الهدف الرئيسي والدائم للإسلام المحمدي الصافي (ص)، والوحدة الوطنية، ومكانة القيادة؛ ٢٠- منع البلاد من البناء المادي والمعنوي للمجتمع والوطن؛ ٢١- منع اتخاذ الجمهورية الإسلامية نموذجاً يحتذى به في العالم الإسلامي؛ ٢٢- النفوذ في ذهنية (إيمان، وقلب، وعواطف، وحب) الناس؛ ٢٣- تخريب المعتقدات؛ ٢٤- زعزعة الروح الثورية والتضحية والشهادة لدى الناس؛ ٢٥- بث اليأس، وإهانة الهوية، والقوة، والقدرة المادية الخاصة؛ ٢٦- السيطرة على القواعد الثقافية في البلاد والسعي لتحويل الفكر الشعبي؛ ٢٧- كراهية شعوب العالم للإسلام والمسلمين؛ ٢٨- التشكيك في الشخصية الجذابة والوجه المشرق للإمام الخميني؛ ٢٩ - كسر القيم التي يتمسك بها الشعب؛ ٣٠- إذكاء / الخلافات وزعزعة الاتحاد العام للشعب؛ ٣١- ترهيب المسؤولين والشخصيات السياسية؛ ٣٢- الهجوم على حضور البسيج في البلاد (جمشيدي، ٢١:١٣٨٨).