خلاصه ماشینی:
الكلمة الأولى للحوزات وقيمة الثواني (يُرجى مراجعة صورة الصفحة) هذه المجموعة التي تُعد اليوم بمعنى ما أمل العالم، يجب أن تنسجم مع ظروف وإمكانيات وتطورات الزمان؛ تقرأ الدرس نفسه، وتتعلم العلم نفسه، وتتبع السلوك الأخلاقي والمعنوي نفسه؛ ولكن عليها أيضاً أن تستخدم أدوات العالم.
{o1o} لا يمكن أن يكون في الدنيا حاسوب؛ وأن تصل السرعة من الساعة والدقيقة إلى الثانية؛ وأن يتم الحساب لذرات الوقت والطاقة؛ وأن توفر الجامعات والمراكز البحثية العالمية لطلابها وباحثيها وباحثيها الصغار إمكانيات البحث؛ بينما نحن نعمل وفق نفس الأساليب القديمة التي كان يعمل بها أسلافنا العظام (قدّس اللّه اسرارهم الشّریفة) -لأن أيديهم كانت خالية-؛ فهل مثل هذا الشيء ممكن وجائز؟ ليس جائزاً على الإطلاق.
هذه أشياء يجب أن تتطور.
لا يمكن أن تكونوا اليوم عندما تريدون الذهاب من هنا إلى طهران، تجدون بغلاً فتركبونه وتنتقلون خطوة بخطوة من هنا إلى كوشك نصرت، ومن هناك إلى علي آباد ونقاط أخرى، حتى تصلوا إلى طهران بعد أربعة أو خمسة أيام؛ فهذا أمر غير ممكن.
أنتم تجدون سيارة فتركبونها وتصلون إلى طهران بعد ساعة أو ساعتين؛ هذه الوسيلة متاحة لنا.
نحن ندرس الفقه أيضاً، ولكننا نستخدم وسائل النقل السريعة أيضاً؛ فهل هناك مانع أو تعارض؟ نحن ندرس الفقه أيضاً، ولكننا نستخدم الحاسوب أيضاً في الفقه.
نحن ندرس الفقه أيضاً، ولكننا نستخدم أساليب البحث الجديدة أيضاً.
في الدنيا توجد طرق خاصة وحديثة جداً للبحث في العلوم غير التجريبية -والفقه ليس من العلوم التجريبية- ونحن نستخدم منها أيضاً.
نحن ندرس الفقه أيضاً، ولكننا نستخدم أدوات العمل الجماعي أيضاً.
{o2o} الهوامش {o(1).
خطاب في اجتماع طلاب وفضلاء حوزة قم العلمية 1370/12/1.