چکیده:
في الفقه الإسلامي، يُعد أصل الولاية في النكاح من المسلمات ومحل اتفاق فقهاء جميع المذاهب الإسلامية. يتفق فقهاء الإمامية وأهل السنة على الولاية على الصغير والبالغة غير الرشيدة، أما البحث المهم والمطروح هنا فهو حول الولاية على البكر البالغة الرشيدة، حيث يوجد اختلاف في الرأي بين الفقهاء في هذا المجال. يمكن تلخيص مجموع أقوال فقهاء الإمامية في خمسة أقوال، ومن بين هذه الأقوال، اختار العديد من فقهاء الإمامية المتقدمين والمتأخرين القول باستقلال البكر الرشيدة في أمر الزواج. ومن بين فقهاء أهل السنة أيضاً، يرى أبو حنيفة سقوط ولاية الولي على البنت البكر الرشيدة ويقر باستقلال الفتاة في أمر الزواج، بينما يعتقد فقهاء مالكي وشافعي وحنبلي بالولاية على البكر الرشيدة. وقد اعتبر القانون المدني الإيراني إذن الأب أو الجد للأب ضرورياً في أمر زواج البكر الرشيدة.
خلاصه ماشینی:
م 11/) 3- امام محمد باقر (ع) در روایتی دیگر فرمود: «باکره و غیر باکره (در امر نکاح)، مورد مشورت قرار میگیرد و جز به امر آنها، نکاح محقق نمیشود»1 دلالت این حدیث نیز بر استقلال باکره در امر نکاح تمام است (طباطبایی، ریاض المسائل: 69/01) به ویژه با توجه به عبارت «لا تنکح الا بامرها» که به صورت حصری بود و ظهور در استقلال او در امر نکاح دارد 4- روایت سعدان بن مسلم از امام صادق (ع) که فرمود: «تزویج باکره، هرگاه خود راضی باشد، بدون اذن پدرش، اشکال ندارد (الحر العاملی، وسائل الشیعه: 412/41) مرحوم صاحب جواهر پس از آنکه این روایت را با تمام روایات دیگر نقل میکند، میافزاید که: «استدلال به این روایتها برای اینکه بر باکره رشیده کسی ولایت ندارد تمام است (نجفی، 971/92) (1)- «تستأ مر البکر و غیرها و لا تنکح الا بامرها» (الحر العاملی، وسائل الشیعه: 412/41) يُستنتج من مجموع الروايات أن الفتاة البكر البالغة الرشيدة تتمتع بالاستقلال في أمر الزواج، وأن ولاية الأب والجد للأب لا تستمر بالنسبة للبالغة الرشيدة.
وقد ناقش بعض الفقهاء الأدلة المذكورة، حيث يكتب فيض الكاشاني في هذا الصدد: رداً على الاحتياط قيل إن الاستقلال المستفاد من بعض الروايات يختلف عن الاشتراك، كما هو الحال في رواية محمد بن مسلم الصحيحة (الطوسي، تهذيب الكلام: 7/093؛ الحر العاملي: وسائل الشيعة: 41/183) التي صرحت بعدم لزوم المشورة مع الفتاة، وفي رواية الحلبي (الطوسي، تهذيب الأحكام: 7/183) جاء أن تزويج الأب حتى مع كراهية الفتاة جائز و نافذ است، که مفاد این روایات با جمع مذکور منافات ندارد (فیض کاشانی، الرسائل الفقهية: 532)؛ و از آنجا که ادلهی استقلالِ بكر، ولایت پدر را نفی کرده و اذن او را معتبر نمیدانند، و ادلهی استقلالِ پدر نیز رضایت دختر را معتبر نمیدانند، بنابراین قول به تشریک راه جمعبندی مقبولی میان ادله نیست (شهید ثانی، مسالک الأفهام: 7/931؛ نجفی، جواهر الکلام ک 92/381؛ طباطبایی حکیم، مستمسک العروة: 41/544).