چکیده:
إن حياة وبقاء الجماعات الإرهابية، وخاصة القاعدة، تعتمد على جذب أعضاء جدد بالتوازي مع فقدان الكوادر. لقد كان لأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 تأثير لا يمكن إنكاره على عملية تجنيد هذه الجماعات. تتناول هذه المقالة نماذج التجنيد، وخصائص القوى، وتصنيف الأعضاء، وأماكن البحث عن الأعضاء، وأدوات التجنيد بنظرة مناسبة، ثم تنتقل إلى دراسة التجنيد قبل الحادي عشر من سبتمبر والتغيرات في التجنيد والقيود التي فُرضت بعد الحادي عشر من سبتمبر. وفي النهاية، تم بيان طريقة تجنيد القاعدة في الظروف الجديدة والسبل التي يتبعها الغربيون لمواجهتها.
خلاصه ماشینی:
ورغم أن تجنيد الجماعات الإسلامية للأنشطة الجهادية يتم منذ سنوات بعيدة في مناطق مختلفة من العالم، إلا أن الأجهزة الاستخباراتية أولت اهتماماً ورقابة أكبر على هذه الأمور بعد 11 سبتمبر.
ومع تغيير الهدف من الأعداء القريبين (الأنظمة المعادية للإسلام في الشرق الأوسط والحرب في البوسنة) إلى الأعداء البعيدين (أمريكا)، أسست القاعدة قواعد لها في السعودية ثم الصومال، إلا أن أنشطة القاعدة الإرهابية أدت إلى الضغط على حكومة السودان، مما نتج عنه خروج هذه المنظمة من السودان ( 6002,relhaK ).
أما بقية هذه القوى، فكانوا ينضمون إلى منظمات جهادية محلية (في بلدانهم) بعد اجتياز الدورة التدريبية في قواعد القاعدة، وفي الوقت نفسه يحافظون على علاقتهم بهذه المنظمة.
وقد نُفذت عمليات القاعدة، أو العمليات المنسوبة إلى هذه المنظمة، من النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي حتى 11 سبتمبر 2001 في 24 دولة، مما يدل على قدرة القاعدة على تشكيل قوة إرهابية دولية في خمس قارات من العالم.
القناة العامة والاتصال القريب في هذه الطريقة، يتم استقطاب الأعضاء من خلال التواصل والاتصال المباشر (وجهاً لوجه) أو ضمن مجموعة صغيرة مثل السجون، ومخيمات المهاجرين، وما إلى ذلك.
4. القناة الخاصة والاتصال البعيد يتم تنفيذ هذه الطريقة من خلال الجمع بين أسلوب وسائل الإعلام الجماهيرية والتواصل الحميم القريب أو الخفي، مثل المواقع الإلكترونية التي تتطلب كلمة مرور، ومجموعات الدردشة المحدودة، ودعاية المجموعات السرية، وما إلى ذلك.
( 21:5002,ffo rotciV ) وتعتبر هذه الجماعات وجود أشخاص مرضى نفسياً أو غير متزنين خطراً أمنياً على المنظمة، لذا لا يسمحون بدخولهم إلى المنظمة تحت أي ظرف من الظروف؛ لأن هؤلاء الأشخاص غير قابلين للتنبؤ وغير قابلين للسيطرة، ولن يكونوا مفيدين في العمليات.
وكان هذا التصور عاملاً في استقطاب أعضاء من بين 30 إلى 40 دولة من قبل القاعدة.