چکیده:
في مقال «القاضي نظام الدين الأصفهاني في مرآة المصادر المعاصرة والمتأخرة»، بعد مقدمة في بيان مسلمات حياة وآثار هذا العالم الأديب والشاعر ذو اللسانين من أصفهان في القرن السابع الهجري، وتقرير عن المخطوطات الخاصة بآثاره، ورد ما يلي: 1. إن اسم وذكر القاضي نظام الدين الأصفهاني وجزء من قصائده وكتاباته متاح في أكثر من عشرين كتاباً - كُتبت من القرن السابع إلى الثالث عشر الهجري القمري. وبعبارة أخرى، لا يوجد قرن لم يذكره شخص أو أشخاص في آثارهم. لذا، يجب إعادة النظر في ادعاء مجهولية الشاعر. 2. أدت بعض سمات الشاعر إلى إقبال معاصرينا على دراسة أحواله وآثاره. وقد أظهر كاتب المقال من خلال بحث مكتبِي واسع أنه منذ بداية القرن الرابع عشر الهجري القمري وحتى الآن، ذكر أكثر من مائة من الباحثين والكتاب الإيرانيين والعرب والأتراك والأوروبيين القاضي نظام الدين الأصفهاني في أعمالهم، وأشاروا أحياناً إلى سيرته الذاتية أو مؤلفاته.
خلاصه ماشینی:
وإلحاقاً وتتمةً لكلام ذلك العلامة الراحل، أضيف أنه بالإضافة إلى المخطوطات الخاصة بآثار الشاعر، فإن ضمن العشرين كتاباً المطبوع والمخطوط التي عرفناها في هذا القسم، تضم عدة آثار -من بينها الكتب الفارسية 'تاريخ گزيده'، و'ترجمة محاسن أصفهان'، و'مونس الأحرار'، والكتاب العربي 'تلخيص مجمع الآداب' ـ والتي ألف جميعها قبل القرن العاشر الهجري - معلومات حول أحوال وآثار القاضي نظام الدين الأصفهاني.
محمد حسن بن عبد الرسول فاني زنوزي (1172 ـ 1218 هـ)، في الروضة الرابعة من الكتاب الكبير 'رياض الجنة' ـ المخصص لترجمة حياة العلماء ـ تحت حرف النون وفي ذيل 'نظام الدين' أورد ما يلي:77 القاضی نظامالدّین محمّد بن أقضی القضاة اسحق بن المطهر الاصفهانی، أقضی القضاة عراق و در فضائل یگانه آفاق بود، چنانچه خود در بعضی از رباعیّات اِشعار به آن نموده و گفته؛ ثم أعاد كتابة رباعية عربية للقاضي.
) بعناية تاج الدين الوزير ونُشر باسم "بياض تاج الدين أحمد وزير" بصيغة النسخ التصويري ثم الطباعة الحرفية، نجد أيضاً آثاراً للقاضي في عدة مواضع؛ أحدها يتضمن، على مدار إحدى عشرة صفحة، مجموعة من رباعيات القاضي العربية والملمّعة (تسع وأربعون رباعية) بقلم شخص ما إلى کتابُ رسالةِ القوسیّة النّظامیّة مِن إنشاء الصَّدرِ الإمام المعظّم أقضی القضاةِ نظام الملّة و الدّین الاصفهانیّ نوّر اللّهُ ضریحَه.
السيد محمود بن محمود بن علي الحسيني كُلستانه، من السادات الفاضلين وأدباء أصفهان في القرن الثامن الهجري، في كتابه الأدبي والأخلاقي المسمى "أنيس الوحدة وجليس الخلوة برقم «275» في مكتبة جامعة طهران، وبناءً على تقرير الفهرس،21 واستظهار السيد ميرافضلي،22 فقد وردت ست رباعيات عربية للقاضي وُضعت تحت عنوان «للقاضی فی الغلام و جوابه».