چکیده:
هدف هذه المقالة هو تحديد وتوضيح كفاءات مديري الجامعات. منهجية المقالة هي المنهج المسحي (survey). ولتحقيق هذا الهدف، تم إجراء دراسة عميقة لأسس موضوع الكفاءة، واستُخدمت آراء مديري الجامعات كخبراء لتصميم النموذج الأولي، ثم استُخدم الاستبيان لاستكماله. كان المجتمع الإحصائي للبحث جميع المديرين الجامعيين في محافظة قم. تظهر نتائج البحث أن مديري الجامعات يجب أن يتمتعوا بكفاءات إدارية واجتماعية وفردية. تشمل الكفاءات الإدارية: الكفاءات الإدراكية، والقيادية، واتخاذ القرار، والتنفيذية؛ وتشمل الكفاءات الاجتماعية: كفاءات التواصل، والعمل الجماعي، وإدارة الأفراد، والتركيز على الطالب؛ بينما تشمل الكفاءات الفردية: السمات الشخصية والأخلاقية والتخصصية. الخلاصة: قائمة كفاءات مديري الجامعات تستند إلى ثلاثة أطر محورية هي الكفاءة الاجتماعية، والكفاءة الفردية، والكفاءة الإدارية.
خلاصه ماشینی:
وبناءً على ذلك، لم يعد من الممكن عند اختيار المديرين الجامعيين الاكتفاء فقط بمكانتهم العلمية وخبرتهم الاكتفاء بها، بل هم بحاجة إلى طيف واسع من المعرفة والمهارة والسلوك والقدرة، والتي يطلق عليها مجتمعة اسم 'الجدارة' (الكفاءة)، من أجل إدارة الجامعة.
ويصف بوياتزيس الجدارات بأنها الخصائص الأساسية للفرد التي ترتبط بشكل سببي (التغيير في متغير ما يكون سبباً في تغيير متغير آخر) بالأداء الوظيفي الفعال (Draganidis & et al, 2006, P.
ويعرف لوسيا ولبسينجر الجدارة على أنها: مجموعة من المعارف والمهارات والمواقف ذات الصلة التي تؤثر على جزء كبير من عمل الفرد وترتبط بالأداء الوظيفي (Lucia & Lepsinger, 1999, P.
42) Competency Dictionary يظهر هذا النموذج التشابهات الموجودة بين جميع الأعمال الإدارية، ولكنه غير قادر على الوصول إلى مرحلة التنفيذ في عمل محدد.
وقد ركز كتاب آخرون بشكل مباشر على التأثير الذي قد تتركه مثل هذه التغييرات على أدوار قيادية محددة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي؛ ومن بينهم سيغرن (1993) وزملاؤه الذين بحثوا في الدور المتغير لرئاسة الجامعة في مجالات القيادة والنفوذ والتقدم الجامعي.
8) نموذج جدارات مديري الجامعات يحدد نموذج الجدارة الوظيفية مزيجاً خاصاً من الجدارات (المعارف، المهارات، والسمات) التي تكون ضرورية لـ Millard Seagren Wisniewski University of Wisconsin-Extension أداء دور ما في منظمة (جامعة) بشكل فعال.