چکیده:
في الوقت الحاضر، يعد نموذج «الحوكمة الرشيدة» أسلوباً شائعاً وسائداً لإدارة المجتمع على مستوى العالم، وهو يختلف عن الدولة والحكومة. في هذا البحث، يتم أولاً دراسة «الحوكمة الرشيدة» ومؤشراتها باستخدام المنهج «الوصفي - التحليلي»، ثم تحليل «الحوكمة الصالحة» ومؤشراتها من وجهة نظر الإمام علي (ع)، وفي النهاية، تمت مقارنة عدد من مؤشرات الحوكمة الصالحة من وجهة نظر الإمام مع مؤشرات الحوكمة الرشيدة من وجهة نظر المؤسسات الدولية والمفكرين الغربيين.
خلاصه ماشینی:
بناءً على ذلك، في هذا المقال، سيتم أولاً تعريف الحوكمة الرشيدة ومؤشراتها بالمنظور الغربي، ثم سيتم تقديم الحوكمة الجديرة بالثقة ومؤشراتها من وجهة نظر الإمام علي عليه السلام، وفي النهاية تتم المقارنة بينهما واستخلاص النتائج.
وقد ذكر حضرت علي عليه السلام ثلاثة معايير لتحقيق الكفاءة والفاعلية في الحوكمة الصالحة وهي كالتالي: كان حضرت أمير المؤمنين عليه السلام، أمام إصرار الذين طلبوا منه قبول الخلافة، يؤكد على أن حكمه هو حكم القانون، وأنه لن يستمع إلى أي توصية أو طلب أو استجداء أو سعي وراء امتيازات، بل سيعمل بما هو قانون الله، حتى وإن لم يرضَ البعض عن ذلك وشعروا بالاستياء (محدثي، 1379، ص 270).
وقد ذكرت المؤسسات الدولية وخبرائها مؤشرات للحوكمة الرشيدة لكي يتم من خلالها تقييم دول العالم، ومعرفة ما إذا كان حكام الدول النامية يديرون شؤون مجتمعاتهم بناءً على هذا النموذج أم لا؟ فإذا عملت دولة ما وفقاً لهذه المؤشرات، تكون قد نجحت وفق هذا النموذج، وبالتالي تستفيد من المساعدات والدعم العالمي ومن المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق النقد الدولي.
وبشكل عام، توجهت المؤسسات الدولية ومن بينها البنك الدولي، بناءً على الخبرة التي اكتسبتها من مختلف البلدان، من سياسة النهج الثاني، أي الدولة الصغيرة، إلى النهج الثالث، أي الحوكمة الرشيدة فيما يتعلق بالتوسع الاقتصادي.