چکیده:
مسألة علي عليه السلام ليست مسألة اجتهادية يمكن تعريفها والتعريف بها من خلال المذهب والاجتهاد. لهذا السبب، لا يمكن لأحد سوى الله ورسوله صلى الله عليه وآله أن يعرفه، لأن المعرِّف يجب أن يكون أوضح من المعرَّف. يحاول هذا البحث دراسة الموضوع المذكور أعلاه من خلال وجهات نظر المذاهب المختلفة.
خلاصه ماشینی:
ومن هذا المنطلق، لا يمكن لأحد سوى الله ورسوله صلّی اللّه علیه و آله أن يعرّفه، لأن المعرِّف يجب أن يكون أجلّ (أعلى شأناً) من المعلَّم.
أنا أعتقد أنه يجب أن أقول: علي عليه السّلام من وجهة نظر القرآن، ومكانة علي عند الله، ومكانة علي عليه السّلام عند رسول الله صلّی اللّه علیه و آله، لا يمكننا أبداً تعريف علي.
لذا فإن إيجاد طريق سعادة الدنيا والآخرة والتعرف على الخطر، لصوص الفكر والمنحرفين بلا أصل، ليس أقل من عنوان وعنوان؛ حيث جعل الله خالق المقصد، الغرض من خلق الوجود والإنسان، هو المعرفة والوصول إلى المقام الخاص به.
حضرت علي عليه السلام نفسه هو راوي هذا الحديث، حيث يقول: «بعثنی رسول اللّه الی الیمن و أنا حدیث السن.
»61 قال حضرت علي عليه السلام: ترسلني إلى قوم تكثر عندهم المسائل المستحدثة، وأحكامها ليست في القرآن ولا في الحديث، وأنا لا أعلم شيئاً عن علم القضاء.
21 هذا هو مسقط رأس حضرت علي عليه السلام ومكانته العلمية.
يريد رسول الله أن يبين ولاية حضرت علي عليه السلام في زمن حياته.
» ولهذا السبب، وبكل اجتهاد، جعل النبي اسمه وعليٌ مولى قال: من كنتُ له مولى وصديقاً، فإن عليّاً هو مولاه إنه يرى محبة حضرت علي عليه السلام ورسول الله في عرض محبته هو ومحبة الله.
إن الله يحدد بيت النبوة، ومنزل الرسالة، ومحطة الوحي، ومكان تردد الملائكة الإلهية لتربية حضرت علي عليه السلام.
9 الأفلاك أحد مصاديقها رسول الله والآخر علي عليه السلام.
وبذلك يكون فلسفة وجود الوجود هو نفسه حضرت علي عليه السلام.