چکیده:
يعد العنف ضد المرأة من القضايا الاجتماعية الهامة في الغرب، والتي وضعت على الأجندة السياسية والاجتماعية للدول المتقدمة منذ تسعينيات القرن الماضي. إن الاتجاه المتزايد لمختلف أشكال العنف والتمييز ضد المرأة وتبعاته الضارة على الدول الغربية جعل هذه الدول تسعى بجدية لمواجهة هذه الظاهرة. ويتم تقييم وضع الاتفاقيات الدولية وصياغة الاستراتيجيات وإقرار وتنفيذ القوانين المحلية في اتجاه مواجهة المسار المتصاعد لهذه الظاهرة. يقدم هذا المقال تقريراً موجزاً عن أحدث البحوث الإحصائية المنشورة فيما يتعلق بكم وكيف العنف ضد المرأة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، ويتضح أنه على الرغم من جميع الرعايات والحلول لمكافحة العنف ضد المرأة، إلا أن إحصائيات العنف ضد المرأة لا تزال في اتجاه تصاعدي.
خلاصه ماشینی:
ويحدث العنف الجسدي في جميع المستويات الاجتماعية، ولكن بين النساء فوق 25 عاماً، يكون معدل وقوع سوء المعاملة الجسدية (الإيذاء الجسدي) أعلى بين العاملات في المستويات العليا، حيث تعرضت 4 بالمئة من عاملات المستويات العليا للعنف الجسدي مرة واحدة على الأقل، بينما تبلغ هذه النسبة 2 بالمئة فقط بين عاملات المستويات المتوسطة والدنيا.
ويشير المؤشر العالمي للاعتداءات الجنسية، بناءً على حساب حالات الاغتصاب خلال الـ 12 شهراً الماضية، إلى أن 1/2 بالمئة من المستجيبات تعرضن لاعتداء جنسي وتحملن محاولة اغتصاب أو تعرضن للاغتصاب فعلياً، بينما كانت 3 بالمئة من المستجيبات قد تعرضن للاغتصاب بالفعل.
وتشير النتائج الأولية لأول بحث حول العنف ضد المرأة في فرنسا إلى أن النساء يتعرضن للعنف النفسي والجسدي والجنسي في حياتهن الخاصة أكثر من أي مكان آخر.
(يُرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) جدول رقم 4: نسبة العنف المنزلي ضد المرأة حسب استمرار أو عدم استمرار العلاقة الزوجية (الشراكة الجنسية) في عام 1998 مخطط رقم 1: المؤشر العالمي للتحرش الجنسي بالنساء في الأماكن العامة، بناءً على حجم عدد سكان المدن (فرنسا) العنف ضد المرأة في أمريكا <H1><H1>انتشار ونطاق شيوع العنف ضد المرأة</H1></H1> طُرح العنف ضد المرأة لأول مرة <FootNote No="747" Text="- Findings from the National violence Against women survey.
وتشير نتائج هذا البحث إلى أن امرأة واحدة من كل 6 نساء في الولايات المتحدة، ورجلاً واحداً من كل 33 رجلاً، قد مروا بتجربة اغتصاب جنسي كامل أو محاولة اغتصاب جنسي في مرحلة الطفولة أو البلوغ؛ وتحديداً ذكرت 18 بالمئة من النساء و 3 بالمئة من الرجال أنهم تعرضوا لاغتصاب جنسي خلال حياتهم.