چکیده:
يرتبط الزواج بأزمات دائمة، حيث أن معضلة الاضطرابات الزوجية هي السبب الأكثر شيوعاً لمراجعة المستفيدين لمراكز الاستشارة مقارنة بأي فئة تشخيص نفسي أخرى. يتعين على المرأة والرجل، لأسباب متعددة لا مفر منها، مواجهة العديد من المسائل والمشكلات في إنشاء والحفاظ على وبقاء الحياة الزوجية والعلاقات القريبة والحميمة مع بعضهما البعض. إن ارتفاع معدلات الطلاق في إيران وفي العالم هو مؤشر بارز على المشكلات الزوجية. المشكلات الزوجية، مثل قدم الزواج، تعود إلى قدم التاريخ. غالباً ما تُوصف أضرار الزواج في فئات واسعة مثل المشكلات المالية، والخلافات الدينية، ومسائل التواصل. وما يهم في العلاج هو الانتباه للمشكلات التي يطرحها الزوجان. تؤثر قدرة المعالج على فحص مشكلات الزوجين على عملية العلاج ونتيجته. في دراسة المشكلات الزوجية، تم تقديم وجهات نظر مختلفة وأبحاث متعددة. يتناول هذا المقال بعضاً منها، وفي النهاية يتم تقديم تصنيف عام لأضرار الزواج من مجموع كل هذه الأبحاث.
خلاصه ماشینی:
الأضرار فوق الفردية: تشير إلى المشكلات التي تنشأ من عوامل بيئية وخارج علاقة الزوجين ولكن لها تأثير سلبي مباشر أو غير مباشر على العلاقة الزوجية.
أضرار الزواج 1) الأضرار داخل الفرد 1 1) الاضطرابات النفسية 2) الاضطرابات الجسدية 3) العادات والصفات المزعجة 2) الأضرار بين الأفراد 2 1) الاضطرابات الجنسية 2) أنماط التواصل غير الصحية 3) اضطراب الحب 4) اضطرابات التواصل اللفظي وغير اللفظي 5) سوء المعاملة مع الشريك (العنف الزوجي) 6) الخيانة 7) الأفكار والمعتقدات غير المنطقية بين الزوجين 8) مشكلات النمو 3) الأضرار فوق الفردية 3 1) المشكلات الاقتصادية 2) المشكلات الوظيفية 3) المشكلات والأحداث المتعلقة بالعائلات الأصلية والأقارب 4) التدخل السلبي للعائلات الأصلية والأقارب والأصدقاء 5) المشكلات المتعلقة بالمسائل السياسية 6) المشكلات المتعلقة بمسائل الأبناء 7) عوامل الضغط الأخرى والتغيرات المهمة في الحياة الأضرار داخل الفرد هي تلك النابعة من السمات الشخصية، والمشكلات النفسية-الروحية، والبنية الجسدية، وبعض العادات السيئة للفرد.
الاستنتاج بالنظر إلى النظريات المختلفة ونتائج الأبحاث التي أجريت حول دراسة المشكلات الزوجية وتأثيرها على الرضا والتكيف الزوجي، يمكن تصنيف جميع العوامل (1)-{L swehtta L} غير راضين يذكرون السلوكيات غير المرغوب فيها التالية كأمثلة: كون الشخص منتقداً، البرود، عدم المساعدة في الأعمال المنزلية، وعدم تقديم الدعم (فينشام وبرادبوري، 1993، 1992 نقلاً عن كلينكه، ترجمة محمدخاني، 1383).
وأظهرت نتائج هذا البحث بالنسبة للأزواج أن التوتر الناتج عن عدم الأمان الوظيفي يرتبط بشكل ملحوظ بانخفاض التكيف الزوجي، وضعف الأداء العام للأسرة، وقلة وضوح الأدوار في الأسرة، وقلة الاستجابة العاطفية للأسرة، وزيادة المشكلات الزوجية والأسرية.
في الواقع، مع افتراض تساوي جميع الظروف، فإن جودة التكيف تعمل بشكل أضعف تجاه التوترات الشديدة ويكون لها تأثير أقل، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأحداث المسببة للتوتر؛ وما يمثل تحدياً هنا هو كيفية تكيف الزوجين، لأن قدرة الأفراد ذوي الخلفيات والشخصيات المختلفة على التعامل مع اختلاف الآراء والمشكلات الزوجية أو الانتقالية تختلف من شخص لآخر (برادبري، 1995).