چکیده:
لقد تشتت مجال العلاج النفسي نتيجة لخيارات عديدة وتحولات عظيمة، وأصبح في حالة من الارتباك. ومع كل هذه الأنظمة العلاجية التي تدعي النجاح، أي نظرية يجب دراستها، تعليمها، أو الإيمان بها؟!! يُعتقد أنه يمكن تقليل الانقطاع الموجود في العلاج النفسي بأفضل طريقة من خلال الدراسة المقارنة لأنظمة العلاج النفسي. لذلك، فإن ما يتم تناوله في هذا الجهد، بالإضافة إلى تقديم «العلاج بالحرية»، هو تعريف عملية العلاج فيها، وفي التحليل النفسي والعلاج الجشتالتي، ومقارنة عملية العلاج في العلاج بالحرية مع هذين الاثنين، جنباً إلى جنب مع تقديم أمثلة سريرية لكل منها.
خلاصه ماشینی:
العلاج بالحرية في اللحظات العلاجية العلاج بالحرية في الاستقبال العلاج بالحرية في الاستقبال هو جهد علاجي، حيث يأتي المريض بحرية ووعي وبإرادته الخاصة، ويستعد المعالج بذات الخصائص ويقبله: في لحظات استقبال الحرية هي ذات الإرادة والوعي من أجل القبول والقبول التي تظهر في عدة ظروف؛ الحرية في الذهاب والعودة إلى مكان الاستقبال مكان الاستقبال هو وضع يستطيع فيه المريض التواصل مع المعالج دون وسيط وطلب الاستقبال، وفي مثل هذه الظروف، تكون الحرية في عدم وجود وسيط وفي الاختيار الذاتي.
لقد تمكنا من الوصول إلى ذلك، فدراسة التحليل النفسي من حيث عملية العلاج نضعها قيد المقارنة مع التأكيد على مكونات النظرية في اللحظات -العلاج بالحرية-.
ومن أجل القضاء على أعراض المرض، يجب أن ندرك المقاومة التي نبذلها للتخلي عن الأعراض، لأنها تعمل كحاجز ضد الدوافع غير العقلانية، وفي الوقت نفسه تطلق هذه الدوافع إلى حد ما.
وتدريجياً، ومن خلال انتقال الاضطراب النفسي إلى محللها النفسي، ستكتسب السيدة "سي" بصيرة حول معنى وسبب اضطرابها النفسي، وفي النهاية ستتعرف على الطرق التي يمكنها من خلالها توجيه نزواتها الخطيرة إلى أساليب أكثر نضجاً، مثل التعبير عن الغضب في قالب كلمات، وهي أساليب تتحكم في رغباتها وتلبيها في آن واحد.
يساعد المحلل النفسي الإنسان على الخروج من دهاليز عدم الوعي، والعبور من أنصاف الوعي المظلمة والمضيئة، ليخطو نحو الوعي ويتحرر من قيود الألم والمعاناة [1، 28]، بينما في العلاج بالحرية، يُنظر إلى الإنسان من حيث امتلاك الحرية أو فقدانها، أي كما قيل، فإن امتلاك الحرية وامتلاك الصحة شيء واحد، وأن كون المرء حراً يعني كونه سليماً، وهي حرية تتجلى في التلازم بين الوعي والقدرة على الفعل الإرادي.