چکیده:
في هذا المقال، يتم تقديم نموذج لتحصيل المعرفة باستخدام تعريفات البيانات والمعلومات والمعرفة. بناءً على هذا النموذج، لا يمكن للمعرفة أن توجد خارج دماغ الإنسان، ولكي يتم نقلها إلى خارج الدماغ، يجب أولاً تحويلها إلى معلومات. تصل المعلومات أيضاً إلى الدماغ عبر الحواس، وهناك تتم معالجتها مع المعرفة السابقة. المعرفة الجديدة تتحقق فقط من خلال معالجة المعلومات في الدماغ. من مناقشة هذا النموذج في النص، يُستنتج من وجهات نظر مختلفة أنه في المستقبل يجب أن يركز محور إدارة المعرفة على استراتيجيات الموارد البشرية التي تعزز رأس المال الروحي للإنسان داخل الشركات. ومن هذه المناقشة يُستخلص أيضاً أن نشر المعلومات وتقسيمها يزيد من مستوى الإبداع والابتكار بين الموظفين وفردًا تلو الآخر.
خلاصه ماشینی:
ومن خلال مناقشة هذا النموذج في النص، يُستنتج من وجهات النظر المختلفة أنه يجب أن يتركز اهتمام إدارة المعرفة في المستقبل على استراتيجيات الموارد البشرية التي تعزز رأس المال الفكري للإنسان داخل الشركات.
الكلمات المفتاحية: المعلومات، نموذج الإدارة، رأس المال الفكري، الابتكار الملخص: أصبحت إدارة المعرفة شائعة جداً، خاصة في هذه الفترة التي نعيش فيها في "عصر المعلومات" و"عصر المعرفة"، ولهذا السبب كُتبت مواد كثيرة جداً في مجالات مختلفة، بدءاً من الإدارة وصولاً إلى الاستراتيجية والاقتصاد وعلوم الكمبيوتر حول هذا الموضوع.
لذلك، أولاً سيتم تعريف ومناقشة البيانات والمعلومات والمعرفة، ثانيًا بناءً على هذه التعريفات سنقدم نموذجًا يوضح كيف تُستخدم المعرفة في دماغ الإنسان لمعالجة المعلومات وخلق معلومات جديدة وكيف يتم نقل هذه المعلومات الجديدة إلى خارج دماغ الإنسان.
ثالثًا، سيتم استخدام هذا النموذج لمزيد من النقاش حول وظيفة تكنولوجيا إدارة المعرفة ووظيفة المعلومات في خلق العمليات والمنتجات داخل "الشركات القائمة على المعرفة".
يوضح هذا الشكل النموذج المقترح الذي يتم فيه استقبال المعلومات عبر الحواس ومعالجتها في الدماغ باستخدام المعرفة السابقة.
في هذا النموذج، تعد المعرفة السابقة الموجودة في دماغ الإنسان ضرورية لإنتاج المعلومات، تماماً كما أن خلق المعرفة يتطلب غالباً دخول المعلومات إلى الدماغ عبر الحواس.
ومع ذلك، فإن "المعرفة الصريحة" بناءً على النموذج المطروح في هذا المقال ليست سوى معلومات (والتي هي مهمة بالطبع) تكون مؤثرة جدًا في خلق القيمة والابتكار في الشركات.
إن عملية "استقبال هذه المعرفة" بناءً على النموذج المقدم في هذا المقال تتطلب أن يمتلك الفرد المعرفة في دماغه ويحولها إلى معلومات حتى يتمكن من إعطاء المعلومات لشخص آخر.
كما يتم تقديم مناقشة في هذا النموذج حول توجهات مختلفة يمكن من خلالها أن توجد المعرفة خارج دماغ الإنسان.