چکیده:
محور هذا المقال هو دراسة تفصيلية لوثيقة عثمانية محفوظة حالياً في متحف طوب قابي في إسطنبول. تتعلق هذه الوثيقة بالتطورات في السنتين الأوليين من حكم الطاهماسب الأول، والتي ظهرت خلالها الخلافات والعداوات الكامنة بين نخب القزلباش علانية. في المرحلة الأولى من هذه الفترة من الاضطراب الداخلي، واجه فصيل من القزلباش، بقيادة كبک سلطان، تحديات بسبب إجراءات ديوسلطان - الذي كان الحامل الحقيقي للسلطة التنفيذية في البلاط - وحلفائه الذين سعوا لتقليل نفوذ وأهمية أكبر وحدة قبلية في إيران في أوائل العصر الصفوي، وهم الاستاجلو. وبذلك، أصبح وقوع الحرب أمراً لا مفر منه. تمكن ديوسلطان، بالإضافة إلى الروملو والشاه طهماسب الذي لم يكن سوى بيدق في يديه، من جذب دعم اتحادين قبليين كبيرين، وهما التكلو والشاملو، بينما اضطر كبک سلطان للاكتفاء بدعم حلفاء من قبيلته نفسها. ورغم أن ديوسلطان تمكن من النجاة من النزاع بعد أربع جولات متتالية من الحرب في آذربايجان وجيلان، إلا أن فترة سيطرته كانت قصيرة، حيث قُتل على يد منافسيه من التكلو الذين حصلوا على أمر بقتله من الشاه. الوثيقة موضوع الدراسة في هذا المقال هي أجزاء من اعترافات أحد الحاضرين في المراحل الأولى من النزاع؛ وهو شخص يدعى سيد محمد بن ناصر كمونه، الذي اضطر للجوء إلى الأراضي العثمانية بعد قتاله مع كبک سلطان ضد ديوسلطان. وبعد اعتقاله من قبل خسرو باشا، والي دياربكر ومؤسس وقائد جهاز التجسس العثماني على حدود إيران، قدم روايته للأحداث التي وقعت في مملكة الشاه. بالإضافة إلى التذكرة المنسوبة للشاه طهماسب التي حاولت تقديم رواية محسوبة بدقة للنزاع من قبل أحد الحاضرين، تعد هذه الوثيقة، حسب علمنا، ثاني مصدر معلومات مباشر حول هوية ومناصب أمراء القزلباش الذين حضروا في ميدان المعركة.
خلاصه ماشینی:
M. Savory, ''''''''The principal offices of the Safawid State during the reign of Tahmasp I (930-84/1524-76), ''''''''Bulletin of the School of Oriental and African Studies, ××IV, 1961, pp.
6525، من الضروري أن نلقي نظرة قصيرة على الإطار الزمني لكتابتها؛ ففي وقت جلوس شاه طهماسب في شهر شعبان 930 / مايو 1524، كانت القوة الحقيقية بيد اثنين من كبار قادة القزلباش الذين تولى كلاهما منصب أمير الأمراء (1) ؛ وهما ديوسلطان روملو وكبک سلطان استاجلو.
كما يكتب أيضاً: «في هذا العام، ارتفع غبار الخلاف بين ديوسلطان روملو وكبک سلطان استاجلو بسبب الوكالة، ولأن ملازمي ديو كانوا في چخورسعد، فقد انخفض منزلة أمراء استاجلو، وحصل على إذن الذهاب إلى خراسان ومواجهة الأوزبك وانطلق إلى ييلاق لار».
ثم فوض كبک سلطان بعض صلاحياته إلى تشوهه سلطان، وكان ذلك في وقت كان فيه عدد أمراء استاجلو في جهاز الحكومة المركزية يتناقص يوماً بعد يوم بسبب مؤامرات وتضييقات ديوسلطان، كما كانت قوتهم في الولايات تتلاشى أيضاً.
(5) أحمد بيك أفشار، الذي كان أحد وكلاء خراسان في عام 923هـ/1517م عندما قبض على محمد زمان ميرزا خلال إحدى الحروب برفقة إبراهيم سلطان موصللو، (6) كان حاكماً لتوس ومشهد في شعبان ورمضان 928هـ (أغسطس وسبتمبر 1521م).
ومع ذلك، فقد تمت الإشارة في المصدر نفسه إلى أن چایان سلطان قد عُين مرة ثانية في منصب أمير الأمرائي في عام 920هـ/ 1514م بعد معركة چالدران؛ راجع: ص 150.
وقد أكد حسن روملو وشرف الدين بدلیسی على هذه النقطة بأنه كان ابن محمد خان استاجلو.