چکیده:
تعد الكرامة الإنسانية مفهوماً مهماً في الثقافة الإسلامية وتحافظ على العديد من القيم الإلهية-الإنسانية. الهدف من هذا البحث هو تحليل العلاقة بين الكرامة الإنسانية والثقافة التنظيمية. منهج البحث تطبيقي من النوع الوصفي-المسحي، والمجتمع الإحصائي هم أعضاء الهيئة العلمية والإدارية في جامعة پیام نور بمحافظة آذربايجان الغربية وعددهم 530 شخصاً، والعينة الإحصائية تم اختيارها بطريقة العينة العشوائية الطبقية وبلغت 220 شخصاً. لقياس الثقافة التنظيمية تم استخدام استبيان دنيسون القياسي، وللقياس الكرامة الإنسانية تم استخدام استبيان من إعداد الباحث، ولتحليل البيانات تم استخدام معامل ارتباط بيرسون، واختبار t للمجموعات المستقلة، وتحليل التباين واختبار F. وفقاً للنتائج، ترتبط الكرامة الإنسانية بعلاقة إيجابية ومعنوية مع أبعاد الاندماج في العمل، والتكيف، والقدرة على التكيف، والرسالة، ولا يوجد فرق معنوي في مستوى هذه العلاقة بناءً على المتغيرات الديموغرافية. أكدت نتائج البحث العلاقة بين الكرامة الإنسانية والثقافة التنظيمية.
خلاصه ماشینی:
المعايير الأدائية: بناءً على هذه المعايير، فإن السلوك القائم على الكرامة الإنسانية يتمتع بالنظام والانضباط في العمل؛ ولديه برنامج محدد للأنشطة اليومية؛ ويحضر في مكان عمله في الوقت المحدد؛ ويقدم أفكاراً جديدة مع الوعي بالإنجازات العلمية الجديدة؛ وينقل المعارف والخبرات والأساليب العلمية الجديدة إلى الموظفين؛ ويمتلك الإبداع والابتكار في أدائه؛ ويطلب مشاركة الموظفين في حل المشكلات التنظيمية؛ ويوجد الاستشراف والنظرة الشمولية في اتخاذ القرارات؛ ويتأمل ويفكر قبل الإقدام على العمل؛ ويستفيد من مشورة المديرين والموظفين ويدقق في تنفيذ الأعمال؛ 4.
وبعبارة أخرى، فإن السلوكيات القيمية مثل خلق الهدوء في بيئة العمل، والتركيز على السلوك والأداء الإيجابي للموظفين، والبشاشة، والتواضع، والاحترام، وإضفاء الحيوية على بيئة العمل، وتقبل النقد والتسامح مع أخطاء الموظفين من قبل الإدارة (المعايير الذهنية والنفسية للكرامة الإنسانية)، واحترام حقوق الموظفين، وجعل البيئة التنظيمية محببة، ونقل المعلومات بشكل صحيح ودقيق وسريع، والتخطيط لرفع كمية ونوعية الأعمال، وأداء الأعمال بدقة وصواب، والصدق والاستقامة في العمل، والالتزام بالكرامة الإنسانية والأخلاقية في أداء الواجبات، ومراعاة الأدب في سلوك وقول المدير وتجنب المحرمات من قبل الإدارة (المعايير السلوكية للكرامة الإنسانية)، والالتزام بالنظام والانضباط في العمل، وامتلاك برنامج مدون للأنشطة اليومية، والحضور في الوقت المحدد في مكان العمل، والوعي بالإنجازات العلمية الجديدة، وتقديم أفكار جديدة ومبدعة، ونقل المعرفة والخبرات والأساليب العلمية الجديدة إلى الموظفين، وإشراك الموظفين في حل المشكلات التنظيمية والتشاور معهم، وبعد النظر والشمولية في اتخاذ القرارات وامتلاك الدقة اللازمة في العمل من قبل المديرين (المعايير الأدائية للكرامة الإنسانية)، والاهتمام بالصحة البدنية للموظفين، والانتباه لنقاط السلامة والصحة الخاصة بهم، وامتلاك برنامج رياضي منتظم للحفاظ على صحة الموظفين من قبل المديرين (المعايير الجسدية للكرامة الإنسانية) في المجتمع الإحصائي للبحث، سيكون لها تأثير إيجابي على الثقافة التنظيمية للمجتمع المستهدف، وبهذه الطريقة، ومع سريان القيم السلوكية السامية القائمة على الكرامة الإنسانية في بيئة العمل، تتشكل ثقافة سامية، أخلاقية، متماسكة، ومصحوبة بروح المشاركة والتعاون في المنظمة.