چکیده:
قد تمّت هذه الدراسة لأجل اِعتراف اکیلولات و الصعوبات التنفیذیة ، تصمیم التقییم النوعیّ و التعدیل و – التحسّن فی هذا التخطیط فی المرحلة الإبتدائیة . اِنّ منهج الدراسة نوعی و یمکن من ناحیة الهدف أن یراه حالة من الإستعمالی کأن مجتمع الدراسة الإحصائی هو المعلمین فی المرحلة الإبتدائیة إن منهج الدراسة نوعی و یمکن من ناحیة الهدف أن یراه حالة من الإستعمالی کأن مجتمع الدراسة الإحصائی هو المعلمین فی الرمحلة الإبتدائیة فی مدینتی آبادان و خرمشهر فی السنة الدراسیة 97 - 98 إتخاذ النموذج مستهدف و إختار 22 رجلاً بالعنایة إلی الإشباع النظری . أداة جمع المعلومات المقابلة المحادثة المبنیة المنصفة و ثبت المقابلات و کتبت . و قد استفاد للتجزئة و تحلیل المعلومات من تحلیل المضمون و صفت المقابلات . عرضت النتائج أنها قد کان الإنصراف الحروف عن نظام النوعی الوصفی – تقییماً و الإتجاة إلی نظام التقییم القدیم إتجاهاً إلی الدرجة ، و حجم عدد التلامذة العالی فی الصفّ و قصیر الأوقات و نقصان التعلیم و حمایة المعلّمین المرتبطة إلی تخطیط التقیم النوعیّ الوصفیّ و حجم مضامین الکتب الدراسیة الکثیرة ، – و نقصان لأمکنة و الإمکانیّات و المواد التعلیمّیة المشاکل و المصاعب للمعلمّین فهی من أهم الحیلولات و المشاکل التنفیذیّة فی تخطی التقییم النوعیّ 0 الوصفیّ فی المرحلة الإبتدائیة من ردی المتقابلین .
خلاصه ماشینی:
أظهرت نتائج البحث أن التحول من نظام التقييم الكيفي ـ الوصفي والميل نحو نظام التقييم التقليدي القائم على الدرجات، والكثافة العالية لعدد الطلاب في الفصل الدراسي ونقص الوقت، ونقص التدريب والدعم للمعلمين فيما يتعلق بمخطط التقييم الكيفي ـ الوصفي، والحجم الكبير لمحتوى الكتب الدراسية، ونقص المساحة والإمكانيات والمواد التعليمية، ومشكلات المعلمين، كانت من أهم العوائق والمشكلات التنفيذية لمخطط التقييم الكيفي ـ الوصفي في المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المشاركين في المقابلات.
في الفصل الثالث من تقرير التنفيذ التجريبي لمشروع التقييم الوصفي الذي نُفذ في مدارس مختارة في البلاد خلال العام الدراسي ٨٢-٨٣، تمت الإشارة إلى المشكلات والمسائل التنفيذية للمشروع على النحو التالي: مراجعة أدوات التقييم وصياغة مجموعة منظمة، تجهيز الفصول الدراسية بالمواد والوسائل التعليمية، مراعاة التناسب بين الطلاب والمعلم (بحد أقصى ٢٤ إلى ١)، تقليل محتوى الكتب والملاءمة بين المحتوى والتقييم الوصفي، رفع مستوى معرفة ومهارات المعلمين لتنفيذ المشروع، التوجيه الكامل لأولياء الأمور من قبل المعلم المنفذ للمشروع والمراقبين العلميين، التنبؤ بالموارد المالية لشراء المعدات، رواتب المعلمين المنفذين للمشروع والمراقبين العلميين، إعداد برمجيات مناسبة للمشروع، وتهيئة البنية التحتية وبناء الثقافة للتنفيذ الأمثل للمشروع.
وقد توصل مرتضوي زاده، ونيلي، ونصر أصفهاني، وحسني (١٣٩٧) إلى هذه النتائج: نقص الوقت (حسني وأحمدي، ١٣٨٣؛ كلهر، ١٣٨٤؛ حسن بور، ١٣٩٠؛ موحديان، ١٣٩١؛ محمدي، ١٣٩٠؛ أصلان بور، ١٣٩١؛ رفعتي وخاوري، ١٣٩٥)، وجود مستويات دراسية مختلفة في الفصل الدراسي، وتفضيل التقييم الكمي على التقييم النوعي ـ الوصفي، وفقدان التدريب والدعم للمعلمين في مجال مشروع التقييم النوعي ـ الوصفي، وتشتت انتباه الطلاب أثناء التقييم، ونقص المساحة والإمكانيات والمواد التعليمية، كانت من أهم العوائق والمشكلات التنفيذية لمشروع التقييم النوعي ـ الوصفي من وجهة نظر المستطلع آراؤهم.