چکیده:
الإنسان، مع امتلاكه جانبًا فرديًا واجتماعيًا، فضل دائمًا الاجتماعية على الوحدة طوال حياته. بما أن اختيار الحياة الاجتماعية اختياري ويكون دينيًا أيضًا في حدود اختياريته؛ لذلك يحتاج الإنسان إلى الدين لتحقيق أهداف حياته الاجتماعية. تظهر العديد من الفضائل والرذائل الأخلاقية والعبادات مع الركيزة الاعتقادية في وسط المجتمع وفيما يتعلق بحياة الناس الاجتماعية، وتترك آثارها على المجتمع والقضايا الاجتماعية. في هذه المقالة، يسعى الكاتب للإجابة على سؤال "ما هي الحكمة والفلسفة وراء تعاليم العبادة في الإسلام وفقًا للمعايير اللفظية؟"، من خلال استخدام معيار المعايير اللفظية، توضيح الحكمة والأهداف وراء تعاليم العبادة. استنتاجات هذا البحث، بعد استخراج المعايير اللفظية وتعاليم العبادة استنادًا إلى آيات القرآن الكريم وروايات المعصومين عليهم السلام، تتمثل في توضيح الفلسفة والحكمة وراء هذه التعاليم في شكل أهداف نهائية وأهداف وسيطة لتحقيق المنافع الدنيوية والأخروية. هذا البحث، من حيث الهدف، هو بحث تطبيقي ومن حيث جمع البيانات، هو بحث نوعي. ومن حيث أسلوب البحث فهو وصفي - تحليلي.
خلاصه ماشینی:
بناءً على ذلك، فإن التعاليم التعبدية في الإسلام تسعى أيضاً لتحقيق هدف أو عدة أهداف، والتي سيتم تناول أهدافها الغائية والوسيلية في هذا المقال، بالاستناد إلى الآيات الشريفة من القرآن الكريم والروايات.
(المطهري، ١٣٨٤، ص ٩٨) وبالإضافة إلى وظائفها في خلق الوحدة في المجتمع، فإن الصلاة هي أهم أداة للتدريب على الطاعة للإمام؛ ومن هذا المنطلق «للوحدة والاجتماع حول محور الدين والقائد العادل في الإسلام أهمية خاصة، حتى الصلاة التي هي رمز العبادة تُؤدى تفضيلاً أو وجوباً في جماعة، كما أن صلاة عيد الفطر والأضحى (في عصر الغيبة) والصلوات اليومية الواجبة تُؤدى تفضيلاً، وصلاة الجمعة تُؤدى وجوباً في جماعة».
من المعاني الأخرى لـ «لعل»، «التعليل والاستفهام» (الأنصاري، ١٤٢١، ج ٣، ص ٥٢٥- ٥٢٤؛ راغب أصفهاني، ١٣٧٤، ص ٧٤١؛ قرشي بنائي، ١٣٨١، ج ٦، ص ١٩٤-١٩٣)، ومن بين المعاني التي ذُكرت لـ «لعل»، فإن التعليل هو ما أثبته الأخفش والكسائي لـ «لعل»، وقد حملوا الآية الشريفة «فقولا له قولا لينا لعله يتذکر أو يخشي» (طه، ٤٤) على هذا المعنى (الأنصاري، ١٤٢١، ج ٣، ص ٥٢٥)، ومن حيث التعليل، فهي تعبر عن الهدف.
يقول راغب: «هذه الكلمة من قبل الله تعالى، قد فسرها بمعنى «كي» بشكل واجب وفي مواضع كثيرة (راغب أصفهاني، ١٣٧٤، ص ٧٤١؛ قرشي بنائي، ١٣٨١، ج ٧، ص ١٩٣)، تماماً كما ورد في لسان العرب: «قد جاءت في القرآن بمعنى كي» (ابن منظور، ١٤١٤، ج ١١، ص ٦٠٧)؛ وبناءً عليه فإن «كي» هي أحد حروف الجر وتأتي بمعنى التعليل والهدف (السامرائي، ١٤٢٠، ج ١، ص ١٦٣) حتى ١.