چکیده:
إن خطاب الثورة الإسلامية في إيران هو خطاب ديني وسياسي وثقافي تتجلى فيه الثقافة الإسلامية. إن نفي الاستغلال، ونفي التبعية، ونفي إهانة الأمة من قبل القوى السياسية العالمية، ونفي التبعية السياسية، ونفي نفوذ وتدخل القوى المهيمنة في العالم في البلاد، هي أهم قيم الثورة الإسلامية. وللحفاظ على هذا الخطاب والقيم الثورية ونقلها إلى الأجيال القادمة، يجب أن نبذل المزيد من الجهد؛ لأن تبيين خطاب الثورة الإسلامية ونقل قيمه، وخاصة للشباب، أمر ضروري؛ لذلك يجب استغلال كل فرصة لنشر قيم الثورة. وبدون شك، يعد شعر الثورة أحد هذه الفرص. فشعر الثورة هو أحد أهم أدوات خطاب الثورة الإسلامية ونقل قيمها.
خلاصه ماشینی:
شعر الثورة، ميدان تقديم الخطاب وقيم الثورة الإسلامية محسن برويش طالب دكتوراه في تاريخ إيران بعد الإسلام بجامعة الإمام الخميني الدولية (ره) mohsen.
يجب أن نولي اهتماماً أكبر للحفاظ على هذا الخطاب والقيم الثورية ونقلها إلى الأجيال القادمة؛ لأن تبيين خطاب الثورة الإسلامية ونقل قيمه، لا سيما للشباب، أمر ضروري؛ وبناءً عليه يجب علينا استغلال كل فرصة لنشر قيم الثورة.
بالإضافة إلى تبيين مُثل وقيم الثورة الإسلامية، يجب أن يكون شعر الثورة قادراً أيضاً على إقامة رابط مع جبهة المقاومة في الدول الإسلامية، وهذه هي وظيفة شعراء الثورة؛ أن يبيّنوا رسالة الثورة وقيمها للناس بلغة الشعر المؤثرة؛ تماماً كما فعل شعراء الثورة حتى الآن وأدوا هذه الوظيفة على أكمل وجه.
خلفية البحث من خلال البحث في المصادر والدراسات المختلفة، تبين أنه في مجال موضوع المقال الحالي (شعر الثورة، الميدان الرئيسي لتقديم خطاب وقيم الثورة الإسلامية)، وبالرغم من وجود مطالب واسعة ومتفرقة في المصادر الأصلية أو بعض الدراسات الأخيرة، إلا أنه لم يتم إجراء بحث متماسك ومستقل؛ وبناءً عليه، فقد تم إعداد هذا المقال لسد هذه الفجوة.
لأن ذلك الحبيب كنت أناديه بلا تردد، أذهب إلى هناك حيث أنادي بشوق عبر حنجرة الدم الخالد لصانع تاريخ كربلاء (حسيني، ١٣٨٧، ص ٣٠) ويعتقد صفارزاده أيضاً في هذا الصدد أن طريق الشهداء هو استمرار لنهضة طلب الشهادة للإمام حسين، وأن دماءهم قد سُفكت من أجل حفظ الإسلام والدفاع عن الحق وتحقيق الأهداف الإلهية؛ ولهذا السبب يرى في قصيدته "سفر المستيقظين" أن شهداء اليوم هم امتداد لجيل شهداء بدر وكربلاء (صفارزاده، ١٣٦٥، ص ٣١).
جزء من شعر الثورة الإسلامية هو في مجال الحفاظ على الهوية الوطنية والتأكيد عليها.