چکیده:
الأمل هو شعور مرغوب ينبع من الإيمان والمعرفة بمبدأ الوجود، وهذه الهبة الثمينة تؤدي بالإنسان إلى نيل السعادة الدنيوية والكمال المطلوب الأبدي. ومع ذلك، فإن إنسان العصر الحاضر، على عكس الانتصارات التي حققها على العوامل الطبيعية، يعيش في خوف مستمر من المستقبل ومن المسائل المتعلقة بالحياة. حتى بعض الأفراد في المجتمعات الدينية يعانون من ألم اليأس بسبب الغفلة عن كنوز الإسلام الثمينة. في هذا المقال، تم السعي من خلال مراجعة الآيات والأحاديث، لتوضيح تأثير الأمل بالله في سعادة الدنيا والآخرة للفرد باختصار، وبناءً على مبدأ تقديم الوقاية على العلاج، إذا تم الانتباه إلى هذه الآثار، يمكن الوقاية من ظهور اليأس أو الحفاظ على الأمل وتعزيزه لدى الفرد. الآثار المترتبة على الأمل التي تمت دراستها في هذا البحث هي: الأمل عامل للحركة والسعي البشري، والعودة إلى الله، وتحقيق معنى الحياة، والشكر، وتسهيل الصعوبات، والالتزام بالواجب وتحقيق النجاح، وعدم التأثر بالمخاوف الضارة ومنع الأزمات النفسية والاكتئاب. كما تمت الإشارة إلى أهم عوامل الوصول إلى الأمل وهي أيضاً الإيمان، وشفاعة الأولياء الإلهيين، وانتظار ظهور المخلص، وتوافق الأمنية مع الواقع، والمحبة وخدمة الخلق.
خلاصه ماشینی:
تأثير الأمل في السعادة الدنيوية والأخروية للفرد لقد ذكرت النصوص الإسلامية آثارًا كثيرة للأمل، ونشير هنا إلى أهمها: ١- عامل الحركة والسعي الإنساني في تعاليم الإسلام، يعد الأمل قوة دافعة نحو الكمال؛ كما يقول الله تعالى في القرآن الكريم، الآية ١١٠ من سورة الكهف: «فمن کان رجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا؛ پس آن کس که اميد به لقا ِ ِ ِ ِ پروردگارش دارد،لازم است کار نيکو کند».
أولئك الذين نالوا توفيق التشرف ببيت الله، قد لاحظوا أن هذه الآية الشريفة هي شعار لأحد مداخل مسجد النبي، وهذا يشير للمخاطب إلى أن هذه الآية لها مكانة خاصة حقًا بين آيات القرآن التي لا تُحصى، ولهذا السبب اختيرت للكتابة على ذلك المكان المقدس (پريور، ١٣٥٣: ٢،ر٣٠).
أولئك الذين نالوا توفيق التشرف ببيت الله، قد لاحظوا أن هذه الآية الشريفة هي شعار لأحد مداخل مسجد النبي، وهذا يشير للمخاطب إلى أن هذه الآية لها مكانة خاصة حقًا بين آيات القرآن التي لا تُحصى، ولهذا السبب اختيرت للكتابة على ذلك المكان المقدس (پريور ،١٣٥٣: ٢،ر٣٠).
يقول الله تعالى في مورد الإنسان اليائس في سورة الإسراء الآية ٨٣: «و اذا انعمنا علي الانسان ِ اعرض ونا بجانبه و اذا سه لشر کان يؤسا ؛وهنگامي که به انسان نعمت مي بخشيم ،روي مي گرداند ِ ِ ِ ِ (بغطرسة) مبتعداً، وعندما تصيبه شدة يصبح يائساً جداً»؛ أي أن هؤلاء الأفراد يفتقرون إلى القدرة على التحمل لدرجة أنهم يفقدون طمأنينتهم عند أدنى ابتلاء، ويحكم اليأس والقنوط على قلوبهم، ويصابون بحالة من الارتباك تجعل المرء لا يصدق أن هؤلاء هم أنفسهم الأشخاص السابقون.