چکیده:
مما لا شك فيه أن «الحقوق الاجتماعية للإنسان» قد خضعت للبحث بشكل مكثف، ولكن كل بحث قد توصل إلى نتائج بناءً على أسسه الخاصة. في هذا المقال، نسعى لتقييم نهج تفسير الإنسان للإنسان لدى جوادي آملي في مسألة «كيفية تحليل الحقوق الاجتماعية للإنسان». تم إجراء هذا البحث باستخدام المنهج التحليلي الوصفي. السؤال المطروح هو: ما هي ضرورة معرفة هوية الإنسان ومكانته في الوجود من أجل الوصول إلى الحقوق الاجتماعية للإنسان؟ وبما أن تأثير هذه الأبحاث له أثر مباشر على كيفية تحليل الحقوق الاجتماعية للإنسان، فإن البحث في هذا الصدد يصبح ضرورياً. يبدو أن المتطلب السابق لتحليل كيفية ارتباط الإنسان بالمجتمع هو المعرفة الدقيقة بالأسس الأنطولوجية (الوجودية) للإنسان والمجتمع. وفقاً لهذا النهج، تتم معرفة الإنسان حصرياً من خلال ثلاثة مبادئ تصوريه: «معرفة هوية الإنسان، ومكانته، وارتباطه بنظام الوجود». ومن ثم، يمكن الوصول إلى تحليل للمجتمع بناءً على هذه المبادئ التصورية. إن نقطة الثقل في رؤية هذا المفكر هي التجربة والروح الإنسانية الأصيلة، حيث أن هذه الرؤية، مع التأكيد على موقع الإنسان في الوجود، وكرامته الذاتية، وضرورة استناد تبيين الحقوق الاجتماعية إلى الفطرة، تهيئ الأرضية لتحقيق مجتمع عادل، من خلال الاقتداء بالإنسان الكامل باعتباره خليفة الله. إن التأمل في المقالات المكتوبة يشير إلى أنه تم إجراء العديد من الأبحاث في إطار تحليل الحقوق الاجتماعية للإنسان بناءً على آراء جوادي آملي، ولكن نادراً ما تم الانتباه إلى نهج تفسير الإنسان للإنسان لهذا المفكر. وقد ثبت في هذا المقال أن هذا الأساس يعد أحد الركائز الهامة في تبيين الحقوق الاجتماعية للإنسان، وهو أمر تم التأكيد عليه كثيراً في هذا الفكر.
خلاصه ماشینی:
والسؤال المطروح هو: ما هي ضرورة معرفة هوية الإنسان ومكانته في الوجود من أجل الوصول إلى الحقوق الاجتماعية للإنسان؟ وبما أن تأثير هذه الأبحاث على كيفية تحليل الحقوق الاجتماعية للإنسان له تأثير مباشر، فإن البحث في هذا الصدد يعد ضرورياً.
تبيين الحقوق الاجتماعية للإنسان بناءً على الأسس الحكمية والفلسفية للعلامة جوادي آملي مع التأكيد على نهج تفسير الإنسان للإنسان، فصلنامه حکمت إسراء، ٢ (٤٩)، ٥ ـ ٢٨.
إن التأمل في المقالات المكتوبة يشير إلى أنه في إطار تحليل الحقوق الاجتماعية للإنسان بناءً على آراء جوادي آملي، قد أُجريت أبحاث متعددة، ولكن لم يتم الالتفات إلا نادراً إلى نهج تفسير الإنسان للإنسان لدى هذا المفكر.
70) يتم تحليل سؤالين رئيسيين في هذا البحث: أولاً، كيف قام جوادي آملي في تبيين هوية الإنسان والمجتمع والعلاقة والترابط الذي يربط الإنسان بالمجتمع، من خلال التفسير الذي لديه لعلم الكون ونظام الخلق وخلق الإنسان، بتحليل ذلك ومحاولة تقديم نموذج لعلم الإنسان والمجتمع؟ من ناحية أخرى، يعد السؤال عن الحق الحقيقي للإنسان أحد المسائل الفرعية في المجال الأساسي لمعرفة العلاقة بين الإنسان والمجتمع؛ أي أي حق يتناسب ويتناغم مع وجود الإنسان وحقيقته؟ وذلك لأن البشر أحياناً، نتيجة لعدم تمتعهم بالحقوق الواقعية، يعتبرون بعض "اللا حقوق" جزءاً من حقوقهم ويسعون في هذا الصدد للوصول إليها.
في الرؤية الفلسفية للعلامة جوادي آملي، فإن أساس معرفة هوية الإنسان ومكانته في الوجود، والتي تؤدي إلى حقوقه الاجتماعية، يستند باختصار إلى هذه النقاط: أ.
معرفة الحقوق الاجتماعية للإنسان على أساس معرفة الإنسان كما تمت الإشارة في قسم مباني البحث، فإن هذا البحث يستند إلى المبادئ الفلسفية والعرفانية والوحيانية للعلامة جوادي آملي.