چکیده:
تسعى الورقة الحالية للإجابة على هذا السؤال: ما هي العلاقة والتأثير المتبادل بين الحركات الاجتماعية الجديدة، العولمة والإنترنت؟ تشير نتائج البحث إلى أن الحركات الاجتماعية الجديدة والعولمة لهما تأثيرات متبادلة على بعضهما البعض، بحيث يتم حشد العديد من الحركات في ارتباط مع المشكلات العالمية، وفي المقابل، فإن إمكانية إجراء هذه التبادلات والوعي بالمشكلات العالمية قد زادت إلى حد كبير من خلال الجانب الثاني من العولمة؛ أي توسيع الاتصالات عبر الحدود الوطنية. وتعد الإنترنت واحدة من أهم أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي ساعدت في زيادة قوة الحركات الاجتماعية الجديدة، وتعد حركة احتلال وول ستريت واحدة منها، والتي يمكن تفسيرها بناءً على التغيرات الهيكلية القائمة على تحولات المجتمعات الرأسمالية الصناعية، ومن مؤشراتها الاستخدام الواسع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإنترنت، وخاصة الشبكات الاجتماعية الافتراضية التي ساهمت بشكل كبير في عولمة هذه الحركة. ولإجراء هذا البحث، تم استخدام المنهج الوصفي-التحليلي والتفسيري.
خلاصه ماشینی:
الحركات الاجتماعية الجديدة، العولمة والإنترنت؛ دراسة حالة: حركة احتلال وول ستريت حسين رفيع تاريخ الاستلام: ١٣٩٤/١٠/١٥ ميثم بلباسي تاريخ القبول: ١٣٩٥/٠٢/١٥ سيد محمدجواد قربي المستخلص يسعى البحث الحالي إلى الإجابة على هذا السؤال: ما هي العلاقة والتأثير المتبادل بين الحركات الاجتماعية الجديدة، العولمة والإنترنت؟ تشير نتائج البحث إلى أن الحركات الاجتماعية الجديدة والعولمة لهما تأثيرات متبادلة على بعضهما البعض، بحيث يتم حشد العديد من الحركات في ارتباط مع المشكلات العالمية، وفي المقابل، فإن إمكانية إجراء هذه التبادلات والوعي بالمشكلات العالمية قد زادت إلى حد كبير من خلال الجانب الثاني من العولمة؛ أي توسيع الاتصالات عبر الحدود.
وتعد الإنترنت واحدة من أهم أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي ساهمت في زيادة قوة الحركات الاجتماعية الجديدة، وتعد حركة احتلال وول ستريت إحدى هذه الحركات التي يمكن تفسيرها بناءً على التغييرات الهيكلية المستندة إلى تحولات مجتمعات الرأسمالية الصناعية، ومن مؤشراتها الاستخدام الواسع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (الإنترنت) وخاصة الشبكات الاجتماعية الافتراضية التي ساهمت بشكل كبير في عولمة هذه الحركة.
بناءً على هذه التفسيرات، يسعى البحث الحالي، من خلال تطبيق المنهج الوصفي-التحليلي والتفسيري، إلى الإجابة على هذا السؤال: ما هي العلاقة والتأثير المتبادل بين الحركات الاجتماعية الجديدة والعولمة؟ وما هو دور وتأثير الإنترنت وخاصة الشبكات الاجتماعية الافتراضية في هذا السياق؟ وفي الختام، سيتم فحص حركة وول ستريت كدراسة حالة.
وعند دراسة العلاقة بين الحركات الاجتماعية الجديدة والعولمة، يمكن القول إن كليهما يؤثران على الآخر بشكل متبادل، بحيث تصبح العديد من الحركات مرتبطة بالمشكلات العالمية مثل الحركات البيئية، وبالمقابل، فإن إمكانية إجراء هذه التبادلات والوعي بالمشكلات العالمية قد زادت إلى حد كبير من خلال الجانب الثاني من العولمة، أي توسع الاتصالات عبر الحدود وخاصة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.