چکیده:
دراسات متعددة حول دراسة العوامل المؤثرة في سقوط حكومة البهلوية قد أُجريت لتحليل هذا الحدث من زوايا مختلفة. هدف هذا البحث هو تقييم تأثير أزمة الشرعية على سقوط نظام البهلوي الثاني من منظور "نظرية الأزمات". بناءً على ذلك، السؤال الرئيسي للبحث هو ما هو دور أزمة الشرعية في سقوط نظام البهلوية وانتصار الثورة؟ تشير نتائج البحث واكتشافاته إلى أن النظام البهلوي كان يحاول عرض مشروعية حكمه على المجتمع الإيراني بالاعتماد على أساسيات تفرض الشرعية مثل النظام الملكي التقليدي لإيران القديمة، الدستور، الجيش والقدرات العسكرية، الرموز الدينية، وغير ذلك. في الوقت ذاته، أدى تهيكل الاستبداد في النظام الملكي للنظام البهلوي، ومحاربة الثقافة الإيرانية والتقاليد الإسلامية الأصيلة، وتدخل القوى الخارجية وفقدان الاستقلالية، والاعتماد على القوة وأجهزة القمع، وفرض قيود على مشاركة الناس السياسية، وكون الحكومة ريعية، إلى مواجهة النظام البهلوي أزمة شرعية. النظام البهلوي لم يستطع أن يحل أزمة الشرعية بنجاح فقط، بل أدى أداؤه الخاطئ إلى تفاقم هذه الأزمة وزيادة الفجوة بين الحكومة والشعب، وهذا العامل أدى إلى التشكيك في شرعية النظام وأخيراً مهد الطريق لانهياره. طريقة البحث تتبع الوصف والتحليل ومن نوع البحث العلي. أُجري جمع البيانات في هذا البحث من خلال المصادر المكتبية والوثائقية.
خلاصه ماشینی:
وفي الوقت نفسه، فإن الهيكل الاستبدادي لنظام الملكية في نظام پهلوی، والمحاربة ضد الثقافة الإيرانية والتقاليد الإسلامية الأصيلة، وتدخل القوى الخارجية وعدم الاستقلال، والاعتماد على القوة وأجهزة القمع، وخلق قيود على المشاركات السياسية للشعب، وكون الحكومة ريعية، أدى إلى مواجهة نظام پهلوی بأزمة مشروعية.
لم يستطع نظام پهلوی حل أزمة المشروعية بنجاح فحسب، بل تسبب بأدائه الخاطئ في تفاقم هذه الأزمة وزيادة الفجوة بين الحكومة والشعب، وهذا العامل نفسه أدى إلى التشكيك في شرعيته وفي النهاية مهد الطريق لانهيار هذا النظام.
(دلدم، ١٧٧:١٣٧٢) يمكن اعتبار فترة حكم محمد رضا شاه من عام ١٣٣٢ وما بعده بمثابة ربع قرن من السعي الذي نجح فيه الشاه في توسيع سيطرته وهيمنته على جميع أنشطة الملايين من سكان إيران.
(افضلي، ١٩٩:١٣٨٨) على الرغم من أنه كان من المتوقع مع تشكل المشروطة والتحول النسبي في الثقافة السياسية للمجتمع وتشكيل نظام إداري معقد، أن تخرج عملية صنع القرار في النظام السياسي من حالتها الشخصية، إلا أن هذه العملية لم تصل إلى نهايتها المنشودة مع صعود الاستبداد البهلوي الحديث.
(استمپل ،٣٧:١٣٩٥) ٢-٤- التبعية للقوى الخارجية بما أنه لا يوجد أي شك أو شبهة في تنصيب محمد رضا بهلوي لحكم إيران من قبل قوات الحلفاء وعدم تدخل الشعب الإيراني في هذا التنصيب، فإننا سنخصص هذا القسم للحديث عن دور الأجانب في ديمومة واستقرار هذا الحكم، وبالتالي هيمنة الأجانب على جميع أركان البلاد وحفظ المصالح الأجنبية من قبل البلاط ونظام بهلوي، وتأثير هذه الحقيقة على فقدان هذا النظام لشرعيته.
(معدل، ١٣٨٢:١٧٩) ٦-٤- نمو الطبقة المتوسطة وعدم مشاركتها السياسية في هيكل الحكومة مع حضور القوات العسكرية المحتلة في شهر شهریور ١٣٢٠ في إيران، تم طرد رضا خان من إيران ووصل ابنه، محمد رضا، إلى العرش.