چکیده:
منذ أوائل القرن الثالث الهجري، انخرطت النساء والرجال الإيرانيون مع قبولهم للإسلام في تعلم وضبط وتدوين وتعليم أحاديث المعصومين (ع)، ومن خلال هذا المسار برزت أسماء لامعة في هذا الميدان. إن المرأة الإيرانية، سعياً وراء إيمانها واعتقادها بدين الإسلام، لم تقصر منذ زمن اعتناقها للدين وحتى الآن في تعلم وتعليم العلوم والمعارف المستمدة من أحاديث المعصومين الأربعة عشر (ع). في هذا المقال، حاولنا باستخدام كتب الرجال والأعلام، التعريف بالنساء اللواتي لعبن دوراً هاماً في تعلم ونقل الحديث وعلومه. ومن خلال ذلك، تم الحصول على حوالي 140 اسماً مشهوراً ومذكوراً في الكتب، وبالطبع كان عدد العالمات والفقيهات الإيرانيات أكثر من هذا العدد، ولكن لعدة أسباب تم التقصير في ضبط أسمائهن وأحوالهن. كما تشير مراجعة كتب التراجم والرجال إلى عدد أكبر من العالمات الإيرانيات، ولكن بما أن هذا المقال يركز على مسألة الحديث، فقد امتنعنا عن ذكر أسماء العديد من السيدات العالمات مثل مريم بيگم مجلسی ووالدتها زينب بيگم ابنة الشيخ محمد صالح مازندراني، حيث لم يتم العثور على مادة تتعلق بالحديث في شرح حالهن.
خلاصه ماشینی:
القرن 4) وهي حفيدة أبي داود السجستاني صاحب السنن، وكانت تروي عن أبيها، وقد سمع منها أبو القاسم عبد الواحد بن زوح الحرة محمد بن جعفر وغيرهم الحديث في عام 362 (كحالة 1404: ج 4، 69).
عائشة ابنة أبي سعيد بن محمد صفار صوفي نيشابوري، التي ولدت حوالي عام 440، كانت من النساء المحدثات اللاتي تعلمن الحديث عن أبيهن، وقد أخذ أبو سعد السمعاني (ت.
أم الوليد ابنة أبي العباس أحمد بن مطهر المشهور بالخطيب الدليجاني الأصفهاني، كانت من النساء العالمات في عصرها (القرن السادس)، وقد حصلت على الإجازة لرواية الحديث من الأكابر، وكان الناس يستمعون للحديث في حضورها (رياحي 1375: 117).
ضوء الصباح ابنة أبي العباس أحمد بن مطهر المشهور بالخطيب الدليجاني الأصفهاني، كانت من النساء العالمات في عصرها (القرن السادس)، وقد حصلت على الإجازة لرواية الحديث من الأكابر، وكان الناس يستمعون للحديث في حضورها (رياحي 1375: 117).
لامعة ابنة أبي العباس أحمد بن مطهر المشهور بالخطيب الدليجاني الأصفهاني، كانت من النساء العالمات في عصرها (القرن السادس)، وقد حصلت على الإجازة لرواية الحديث من الأكابر، وكان الناس يستمعون للحديث في حضورها (رياحي 1375: 117).
خجسته ابنة أبي المظفر بن أبي الفتوح بن ماجه الأصفهانية، امرأة محدثة ولدت حوالي عام 450 هـ، وكانت تشارك في مجلس (درس) شجاع بن علي صقلي، وقد كتب السمعاني عنها أحاديث يسيرة (المصدر نفسه، ج 1، 318).
جليلة ابنة علي بن حسن بن حسين شجري، محدثة كانت قارئة للقرآن الكريم في سجستان، ولدت عام 485 هـ، وتعلّمت الحديث عن سهل بن عبد الله القارئ، وكانت تسعى لطلب الحديث في العراق وخراسان وتعلم الناشئة، وقد كتب السمعاني عنها الحديث (كحالة 1404: ج 1، 201).