چکیده:
نقد ومراجعة «تفسير قمي» أثر علي بن إبراهيم القمي. كُتب هذا التفسير في أواخر النصف الأول أو أوائل النصف الثاني من القرن الرابع الهجري القمري. تشير الأدلة إلى أن التفسير قيد البحث ليس هو تفسير علي بن إبراهيم القمي المعروف، بل هو تفسير مُدمج من الكتاب المذكور وروايات تفسيرية أخرى. يتناول الكاتب بعد ذكر آراء الرجاليين حول الرواة الثلاثة الرئيسيين لهذا التفسير - «علي بن إبراهيم القمي»، و«عباس بن محمد»، و«أبي الجارود» ومصادر التفسير الحالي، طبيعة التفسير، ويعتقد أن معظم روايات التفسير تمتلك سلسلة سند، على الرغم من وجود اضطراب في بعض الأسانيد. إن العديد من روايات التفسير، سواء تلك التي وردت بسلسلة سند أو التي ذُكرت بدون سند، تتمتع من الناحية التاريخية والعقدية والأخلاقية والأدبية وبالتنسيق مع الروايات المعتبرة الأخرى، بمحتوى روائي وعمق ورصانة، ولا يمكن لوجود بعض الروايات الضعيفة وغير المتوافقة مع الفكر الشيعي النقي أن يضع قيمة رواياته الراسخة موضع تساؤل. ومع ذلك، فإن عدم معرفة مؤلف التفسير، وعدم الفصل بين الأقوال التفسيرية للمؤلف وعلي بن إبراهيم والروايات المعصومة، والروايات المفتقرة للسند، والروايات المستندة ولكن المضطربة، والروايات الإسرائيلية والمزورة، قد قللت من مصداقية هذا التفسير.
خلاصه ماشینی:
13 ويكتب آية الله الخوئي في معجم رجال الحديث، رقم 7805، بعد نقل قول الشيخ الطوسي: (يبدو أن هذا هو نفسه علي بن إبراهيم بن هاشم القمي، إذ من المستبعد أن يذكره الشيخ في الفهرست ويذكر، ولا يذكر له اسماً في كتاب الرجال.
أولئك الذين نقل علي بن إبراهيم الرواية عنهم قد ذُكروا في كتاب معجم رجال الحديث على النحو التالي: (فقد روی عن ابیه ـ و روایاته عنه تبلغ ستة آلاف و مأتین و أربعة عشر مورداً ـ واحمد بن ابی عبدالله، واحمد بن اسحاق بن سعید، واحمد بن محمد، واحمد بن محمد البرقی، واحمد بن محمد بن خالد، واسحاق بن ابراهیم اخیه، واسماعیل بن محمد الملکی، وایوب بن نوح او عن بعض اصحابه عنه و الحسن بن محمد والحسن بن موسی الخشاب والحسین بن الحسن و ریان بن الصلت والسری بن الربیع وسلمة بن الخطاب و صالح بن السندی ـ و روایاته عنه تبلغ ثلاثة و ستین مورداً ـ وصالح بن عبدالله والعباس بن معروف و عبدالله بن الصلت و عبدالله بن محمد بن عیسی و علی بن اسحاق و علی بن حسان و علی بن شیرة و علی بن محمد و علی بن محمد القاسانی و محمد بن اسحاق الخفاف ـ او عن ابیه عنه ـ ومحمد بن الحسین و محمد بن خالد الطیالسی و محمد بن سالم و محمد بن علی و محمد بن عیسی ـ و روایاته عنه تبلغ أربعمأة و ستة وثمانین مورداً ـ و محمد بن عیسی بن عبید ـ وروایاته عنه تبلیغ اثنین و ثمانین مورداً ـ و المختار بن محمد والمختار بن محمد بن المختار والمختاربن محمد بن المختار الهمدانی والمختار بن محمد الهمدانی وموسی بن ابراهیم المحاربی وهارون بن سلم ـ و روایاته عنه تبلغ ثلاثة و ثمانین مورداً ـ ویاسر و یاسرالخادم و یعقوب بن یزید و اخیه والخشاب)20 ما ذُكر هو أسماء المشايخ الروائيين لعلي بن إبراهيم الذين ذكرهم الآية الله الخوئي بعد البحث، ولكننا سنعرف لاحقاً أن هناك روايات مذكورة في التفسير راووها لا ينتمون بأي حال من الأحوال إلى مشايخ علي بن إبراهيم المذكورين.