چکیده:
الهدف: الهدف من الصحة النفسية هو الحفاظ على الصحة النفسية للأفراد من خلال الوقاية من حدوث الاضطرابات النفسية وخلق وتعزيز مجالات السعادة والنشاط لدى الأفراد. ومن ناحية أخرى، فإن تعزيز المعتقدات الدينية والإيمان يعد عاملاً أساسياً للوقاية من الاضطرابات النفسية أو تقليل آثارها السلبية طوال حياة الإنسان. نظراً لانفصال قسم الأخوات والإخوة في جامعة قم في نطاق الموظفين والطلاب، أجريت هذه الدراسة بهدف تحديد العلاقة بين المعتقدات الدينية والسعادة والنشاط والصحة النفسية للموظفات في جامعة قم. الطريقة: في هذا البحث، تم تقييم واختبار 50 موظفة من جامعة قم تم اختيارهن عشوائياً. تم استخدام الاستبيانات المتوافقة مع اختبارات التوجه الديني لألبورت، واستبيان سعادة أكسفورد، واستبيان الصحة النفسية SCL-90-R التي تم تأكيد صدقها وثباتها. تم تقييم وتحليل النتائج التي تم الحصول عليها بعد تسجيل الدرجات باستخدام برنامج SPSS. النتائج: أشارت نتائج البحث إلى أن الصحة النفسية للموظفات في جامعة قم ونشاطهن العملي يرتبطان ارتباطاً مباشراً وإيجابياً بالمعتقدات الدينية، وفي المقابل، فإن القلق والعدوان والاكتئاب والذهان لها علاقة عكسية مع المعتقدات الدينية. الاستنتاج: بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها من البحث، تبرز الحاجة الملحة لإيجاد حلول لتعزيز المعتقدات الدينية في الأجهزة الإدارية والتنفيذية في البلاد، وتوفير بيئة أفضل وأكثر من أي وقت مضى لهذا الموضوع. وقد تم تقديم بعض هذه الحلول مع التأكيد على الجوانب الإسلامية في قسم الاستنتاج والمقترحات.
خلاصه ماشینی:
النتائج: أشارت نتائج البحث إلى أن الصحة النفسية لموظفات جامعة قم ونشاطهن العملي يرتبطان ارتباطاً مباشراً وإيجابياً بالمعتقدات الدينية، وفي المقابل، هناك علاقة عكسية بين المعتقدات الدينية وكل من القلق، والعدوانية، والاكتئاب، والذهان.
*خلفية البحث قبل التطرق إلى التاريخ الدراسي الذي أُجري في مجال الصحة النفسية، من الضروري ذكر هذه النقطة وهي أنه نظراً لبدء هذا النوع من الأبحاث في الدول الغربية وإجراء الدراسات المتعلقة بموضوع الصحة النفسية في تلك الدول، فإن المؤشرات المستخدمة كانت متوافقة أكثر مع المعتقدات والقناعات والثقافة الغربية، ونتيجة لذلك، لم يتم إدراج بعض المكونات الإسلامية التي تتمتع بأهمية عالية في موضوع الصحة النفسية فيها.
كما أظهرت نتائج بحث تحليل تلو التحليل (Meta-analysis) الذي أُجري في مجال الدراسات الدينية والصحة النفسية، أنه في 47% من الدراسات توجد علاقة إيجابية بين الدين والصحة النفسية، وفي 23% توجد علاقة سلبية، وفي 30% منها لم تُلاحظ علاقة ذات دلالة (Payne & Etal, 1991).
كما توصلت زیبا برقي وزملاؤها في بحث أجروا على 200 من أساتذة جامعة طهران إلى وجود ارتباط بين المعتقدات الدينية والصحة النفسية، وكلما ارتفعت المعتقدات الدينية، زاد مستوى الصحة النفسية (برقي، 1388).
لذا، فإن الهدف من هذا البحث هو دراسة العلاقة بين المعتقدات الدينية للموظفات في جامعة قم وبين سعادتهن وحيويتهن وصحتهن النفسية، لكي يتم من خلال ذلك تحديد بعض المعايير والمؤشرات الخاصة بالجامعة الإسلامية والسعادة والحيوية فيها.
كما أظهرت نتائج هذا البحث وجود علاقة مباشرة ومعنوية بين الصحة النفسية والتوجه الديني الداخلي.