چکیده:
أحد المسائل المغفول عنها في الأسرة والتي تؤدي إلى تضرر التربية الدينية للأبناء في مسألة الحياء والحجاب، هو عدم الاهتمام أو قلة الاهتمام بالحياء والحفاظ عليه لدى الأطفال منذ بداية الولادة، ومسألة كون التربية عملية مستمرة. ومن العوامل الأخرى المسببة للضرر في هذا المجال: عدم التنسيق بين الوالدين داخل الأسرة، وعدم نقل الشعور بقيمة الحجاب للأبناء من خلال الخطاب الأسري، وتجاهل الوالدين للدورات التربوية للطفل (المذكورة في الروايات)، بالإضافة إلى وسائل الإعلام والاختلاط العائلي، وهي أمور أخرى يؤدي تجاهل كيفية التعامل معها إلى آثار غير مرغوب فيها في أمر التربية الدينية للفتيات في مسألة الحياء والحجاب. تستعرض هذه المقالة بعض الأضرار والحلول المستمدة من القرآن والسنة لتحسينها. هذا البحث من النوع التطبيقي، وقد أُجري بهدف دراسة الأضرار المطروحة في عوامل التربية الدينية للفتيات في مسألة الحياء والحجاب في نطاق الأسرة. يسعى البحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي للإجابة على السؤال التالي: «ما هي الأضرار التي أثرت على التربية الدينية للأسرة في مسألة الحياء والحجاب وتسببت في إغفال فرصة الطفولة، التي تعد أفضل وقت لتعليم ونقل المفاهيم القيمية للأبناء، وما هي حلول القرآن والسنة لتحسين هذه المسألة؟».
خلاصه ماشینی:
ir"/: أستاذ مساعد، قسم علوم القرآن والحديث، جامعة القرآن والحديث مجلة فصلية متخصصة في البحوث البينية للقرآن الكريم السنة الثامنة، العدد الثاني، خريف وشتاء 1396، صص تاريخ استلام المقال: 15/ 04/ 96 تاريخ قبول المقال: 20/ 09/ 96 المستخلص من المسائل التي يتم إغفالها في الأسرة والتي تؤدي إلى تضرر التربية الدينية للأبناء في مسألة الحياء والحجاب، هو عدم الاهتمام أو قلة الاهتمام بالحياء والحفاظ عليه لدى الأطفال منذ بداية الولادة، ومسألة كون التربية عملية مستمرة.
ومن العوامل الأخرى المسببة للآفات في هذا المجال: عدم التوافق بين الوالدين داخل الأسرة، وعدم نقل الشعور بقيمة الحجاب إلى الأبناء من خلال الخطاب الأسري، وإهمال الوالدين للفترات التربوية للطفل (المذكورة في الروايات)، بالإضافة إلى وسائل الإعلام والمجاملات الاجتماعية العائلية، وهي من الأمور الأخرى التي يؤدي عدم الانتباه لكيفية التعامل معها إلى آثار غير مرغوب فيها في أمر التربية الدينية للفتيات في مسألة الحياء والحجاب.
من خلال تأمل بسيط في انتشار الانحرافات في مجال الحياء والحجاب، يطرح السؤال التالي: ما هي العوامل التي تسببت في الإضرار بحياء وحجاب الفتيات؟ وما الذي جعل الأسرة تغفل عن فرصة الطفولة، التي تعد أفضل وقت للتعليم ونقل المفاهيم إلى الأبناء؟ وفي طبقة أعمق، يمكن معالجة مسألة لماذا لا تبدي بعض الفتيات رغبة في الاحتشام، رغم نشأتهن في أسرة تستخدم فيها الأم غطاءً كاملاً (الخمار/الشادور)، ويقعن في بعض الانحرافات والظواهر الاجتماعية غير السوية الأخرى؟ تسعى هذه المقالة، باستخدام المنهج الوصفي ـ التحليلي وتحديداً بطريقة تحليل المحتوى، إلى تبيان «ماهية آفات التربية الدينية للفتيات في مسألة الحجاب والحياء في نطاق الأسرة، والحلول القرآنية والروائية لتحسينها».