چکیده:
الاستكبار هو وجود نوع من السيطرة من قبل أقلية محدودة من الأفراد المتسلطين والمصلحيين على جماهير عريضة من الناس، وله أنواع متعددة، أحدها هو الاستكبار الثقافي الذي يؤدي إلى تدمير هوية وثقافة البشرية ويستهدف الرأسمال الروحي داخل البشرية؛ لذا فإن معرفة استراتيجيات مواجهته من منظور قادة المجتمع لها أهمية بالغة. هذا البحث يعتمد المنهج الوصفي التحليلي ومن خلال مراجعة آراء أئمة الثورة، يهدف إلى بيان استراتيجيات مواجهة الاستكبار الثقافي من منظور أئمة الثورة الإسلامية. وتظهر النتائج أنه بعد الثورة الإسلامية والقراءة العابرة للأقاليم للإمام الخميني (رحمه الله) ومن بعده بقيادة الإمام الخامنئي (مدظله العالي)، أصبحت سعادة جميع البشر هي غاية الجمهورية الإسلامية. وبناءً على ذلك، فمن خلال الاستراتيجيات البناءة من جانب أئمة الثورة الإسلامية، تمكنت من مواجهة الاستكبار الثقافي والحفاظ على هوية وثقافة الأمم.
خلاصه ماشینی:
استراتيجيات مواجهة الاستكبار الثقافي من منظور إمامي الثورة الإسلامية إلهام إمامي فر المستخلص الاستكبار هو وجود نوع من الهيمنة من قبل أقلية محدودة من الأفراد المتسلطين والمصلحيين على جماهير غفيرة من الناس، وله أنواع، أحدها هو الاستكبار الثقافي الذي يؤدي إلى تدمير هوية وثقافة البشرية ويستهدف الرأسمال المعنوي داخل البشرية؛ لذا فإن معرفة استراتيجيات مواجهته من منظور قادة المجتمع لها أهمية بالغة.
وبناءً على هذا الأساس، فإن معرفة استراتيجيات مواجهة هذا النوع من الاستكبار تتمتع بأهمية وضرورة خاصة، وهو ما يسعى هذا البحث من خلال المنهج الوصفي التحليلي إلى تناوله، وذلك في إطار تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الثقافات المعارضة، ولا سيما الثقافة الليبرالية الغربية، عبر دراسة استراتيجيات مواجهة الاستكبار الثقافي من منظور إمامي الثورة الإسلامية.
وتظهر النتائج أنه بعد الثورة الإسلامية، ومن خلال القراءة العابرة للأقاليم للإمام الخميني، أصبحت سعادة جميع البشر غاية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناءً على مبدأ الدستور، فإن نضال ومقاومة أي أمة في جميع أنحاء العالم تحظى بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد تشكلت جبهة المقاومة ضد الاستكبار العالمي، ثم استمرت هذه القيادة بواسطة الإمام الخامنئي (مدظله العالی).
وفي هذا نوع الاستكبار ليس السيطرة على الموارد المادية بما في ذلك التربة والمياه، بل إن الهدف هو السيطرة على الموارد والرأسمال المعنوي داخل البشرية؛ ولكن بعد الثورة الإسلامية والقراءة العابرة للأقاليم للإمام الخميني (قدس سره)، ومن بعده بقيادة الإمام خامنئي (مدظله العالی)، أصبحت سعادة جميع البشر هي غاية الجمهورية الإسلامية، ومن خلال الاستراتيجيات البناءة من قبل أئمة الثورة الإسلامية، تمكنت من مواجهة هذا الاستكبار الثقافي وصيانة هوية وثقافة الأمم.