چکیده:
علاء الدولة السمناني، العارف في القرن الثامن الهجري، كان يهدف في نهاية عمره إلى كتابة تفسير باطني كامل للقرآن في 42 مجلداً: وقد حقق هذا القصد من خلال ملحق عملي يكتبه على التفسير العرفاني لنجم الدين الرازي، المعروف بـ «بحر الحقائق والمعاني»، ويذكر هناك أن هذا المجلد سيكون بمثابة المجلد الأول من التفسير المفصل «مطلع النقط ومجمع اللقط». يبدأ تفسير علاء الدولة من سورة الطور ويستمر حتى نهاية القرآن، ولكنه في البداية يقوم أيضاً بتأويل سورة الفاتحة (على الرغم من أنها فُسرت في تفسير بحر الحقائق والمعاني للرازي). يثبت ملحق علاء الدولة السمناني ضمنياً هذه النقطة، وهي أنه خلافاً لاعتقاد بعض المعاصرين، فإن تفسير بحر الحقائق والمعاني ليس من تأليف نجم الدين الكبرى. في نهاية هذا المقال، تم إجراء مقارنة بين نثر علاء الدولة ونجم الرازي في التفسير.
خلاصه ماشینی:
علاء الدولة السمناني وتفسيره العرفاني الدكتور محمد رضا موحدي أستاذ مساعد بجامعة قم * *الملخص علاء الدولة السمناني، العارف في القرن الثامن الهجري، كان قد عزم في نهاية عمره على كتابة تفسير باطني كامل للقرآن في 42 مجلداً: وقد جسّد هذا القصد من خلال ملحق عملي يكتبه على التفسير العرفاني لنجم الدين الرازي، المعروف بـ "بحر الحقائق والمعاني"، ويذكر في ذات السياق أن هذا المجلد سيكون بمثابة المجلد الأول من التفسير المفصل "مطلع النقط ومجمع اللقط".
يكتب السيد مايل هروي، بعد نقل عبارات المرحوم الأستاذ مينوي من مقدمة عشق وعقل (ص 13)، ما يلي: على أية حال، لا يمكن إبداء الرأي بشأن هذا التفسير وما إذا كان هو نفسه «مطلع النقط» الذي يعد استكمالاً لعمل «عين الحياة» لنجم كبرى و«التأويلات النجمية»، دون فحص دقيق للنسخ الموجودة، ولكن تجدر الإشارة أولاً إلى أن حاجي خليفة في كشف الظنون (0391/2) ينسب تفسيراً للسمناني باسم «نجم القرآن في تأويلات القرآن»، حيث يمكن إيجاد تقارب بين الاسم المذكور واسم تفسير دایه.
*مقارنة بين تفسير نجم الدين دایه وعلاء الدولة السمناني الشيخ رکن الدين علاء الدولة السمناني، كما ذكرنا سابقاً، يحدد في بداية تكملته لـ «بحر الحقائق» (بعد إتمام تفسير سورة الفاتحة)، حجم ومقدار مجلدات تفسيره - الذي يسميه «مطلع النقط ومجمع اللقط» - على النحو التالي: «هذا اوّل المجلد الرابع عشرین من کتاب مطلع النقط و مجمع اللقط،و من الطور المجلّد العشرون منه و عدد مجلدات کتاب مطلع النقط من غیر تفسیر مواقفه،ثمانی و عشرون و تفسیر المواقف و هی مائة واحدی و ثلاثون الفا و مائة واحدی و ثلاثون و قد کتبت بالالهام شرح موقفین منها،ان ورد علی قیاسها علیها یکون ثلاثة الاف و اربعمائة و خمسة و ستین مجلدا،کل مجلد اربعون کراسا کرآس عشرة اوراق،کل ورقة اربعون سطرا.