چکیده:
الهدف: هدف هذا المقال هو دراسة مشكلات الإنسان المعاصر وتبيين أبعاد الحياة الاجتماعية للإنسان وضرورة إعادة القراءة الاجتهادية لتعاليم الإسلام كمدرسة صانعة للحياة من منظور الفكر الإسلامي وآراء آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر. المنهج: منهج البحث وصفي وتحليلي. النتائج: يعتقد الشهيد الصدر أن السؤال عن النظام الأسمى للحياة وسعادة الإنسان هو أهم سؤال للإنسان المعاصر، وهو ما يعجز العلم الحديث عن الإجابة عليه، كما أن المدارس الغربية لم تستطع أن تكون أساساً جيداً لمشكلات الإنسان المعاصر بسبب محدودية غاياتها. الطريق الوحيد لمسار صلاح البشر هو اللجوء إلى الدين؛ لأن الدين يمكنه من خلال التوفيق بين الدوافع الداخلية للإنسان والحياة الاجتماعية، توحيد الجماهير بناءً على معيار عملي ونظام اجتماعي، والحفاظ على المصالح الاجتماعية واحتياجات حياة الإنسان وتوجيهها ضمن إطار متماسك. الاستنتاج: بما أن الإسلام جعل «الله» مثله الأعلى المطلق، فإنه يستطيع باستمرار تحريك الناس وبث القوة فيهم، وأن يكون أساساً متيناً للنظام الاجتماعي وبناء المجتمع والحضارة. بناءً على ذلك، فإن الاهتمام بإعادة بناء المدرسة الفكرية للإسلام وتشكيل الأنظمة الإسلامية في ظل التوحيد، هو الخطوة الأولى لتشكيل مجتمع توحيدي، وعلم ديني، وحضارة إسلامية حديثة. الهدف: هدف هذا المقال هو دراسة مشكلات الإنسان المعاصر وتبيين أبعاد الحياة الاجتماعية للإنسان وضرورة إعادة القراءة الاجتهادية لتعاليم الإسلام كمدرسة صانعة للحياة من منظور الفكر الإسلامي وآراء آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر. المنهج: منهج البحث وصفي وتحليلي. النتائج: يعتقد الشهيد الصدر أن السؤال عن النظام الأسمى للحياة وسعادة الإنسان هو أهم سؤال للإنسان المعاصر، وهو ما يعجز العلم الحديث عن الإجابة عليه، كما أن المدارس الغربية لم تستطع أن تكون أساساً جيداً لمشكلات الإنسان المعاصر بسبب محدودية غاياتها. الطريق الوحيد لمسار صلاح البشر هو اللجوء إلى الدين؛ لأن الدين يمكنه من خلال التوفيق بين الدوافع الداخلية للإنسان والحياة الاجتماعية، توحيد الجماهير بناءً على معيار عملي ونظام اجتماعي، والحفاظ على المصالح الاجتماعية واحتياجات حياة الإنسان وتوجيهها ضمن إطار متماسك. الاستنتاج: بما أن الإسلام جعل «الله» مثله الأعلى المطلق، فإنه يستطيع باستمرار تحريك الناس وبث القوة فيهم، وأن يكون أساساً متيناً للنظام الاجتماعي وبناء المجتمع والحضارة. بناءً على ذلك، فإن الاهتمام بإعادة بناء المدرسة الفكرية للإسلام وتشكيل الأنظمة الإسلامية في ظل التوحيد، هو الخطوة الأولى لتشكيل مجتمع توحيدي، وعلم ديني، وحضارة إسلامية حديثة. الهدف: التقسيم العام للعلم إلى حكمة نظرية وعملية بناءً على الفرق بين المتعلق والموضوع، هي الإدراكات التي يصل إليها العقل. حتى الآن حاول المفكرون بجدية الإجابة على معنى العلم الديني وكيفية الوصول إليه في الحكمة النظرية؛ ولكن من الطبيعي أن الفرق بين قضايا الحكمة النظرية والعملية لا يزال يترك هذا السؤال قائماً بشكل جدي: إذا قبلنا ضرورة ومعنى العلم الديني في الإدراكات النظرية، فهل يمكن أيضاً القول بوجود علم ديني في الإدراكات العملية؟ وفي حال كان ذلك ممكناً، فماذا سيكون معنى العلم الديني في هذا النوع من القضايا؟ بناءً على ذلك، فإن هدف هذا المقال أولاً هو بيان معنى العلم الديني في هذا النوع من القضايا، وثانياً هو إثبات إمكانية العلم الديني في الإدراكات العملية. المنهج: هذا البحث من حيث الهدف هو بحث أساسي؛ حيث تم الجمع بين التحليل والمراجعة لإمكانية إنتاج العلم في الحكمة العملية مع المسار الموجود في الإدراكات النظرية، وكذلك فحص وإمكانية بيان معنى إنتاج العلم الديني في الإدراكات العملية من خلال التحليل العقلي الفلسفي. النتائج: من خلال تحليل منطق الشريعة في المفاهيم والتعليمات القانونية والقيمية، اتضح أن «كمال» الإنسان هو النقطة المحورية للنظام القانوني والقيمي الذي يؤثر على جميع المفاهيم والواجبات والمحظورات العملية. بناءً على ذلك، فإن العلم الديني في الإدراكات العملية يعني توافق وتطابق المفاهيم العملية والواجبات والمحظورات مع النظام القانوني والقيمي للإسلام. الاستنتاج: إذا استطاع مفكرونا المسلمون إنتاج أو إعادة بناء الإدراكات العملية لعلومهم بناءً على القيم الإسلامية وبهدف واحد وهو تحقيق كمال الإنسان، فسنشهد حينها تحقق العلم الديني في جزء من العلم (الحكمة العملية).
خلاصه ماشینی:
مشكلات الإنسان المعاصر وضرورة إعادة قراءة الإسلام في الفكر الإسلامي مع التأكيد على آراء الشهيد الصدر سيد مهدي موسوي علي سرلك الملخص الكلمات المفتاحية: أ) مقدمة منذ أكثر من قرن، أدرك مفكرون مختلفون في جميع أنحاء العالم أن مشكلات أساسية قد نشأت في حياة الإنسان المعاصر؛ وهي مشكلات أدت إلى مسخ الإنسان، وقلقه ويأسه، وفي نهاية المطاف، فقدان الأسس التي تقوم عليها الحياة الاجتماعية.
ومن هذا المنطلق، يسعى هذا المقال إلى وصف وتحليل أفكار آية الله السيد محمد باقر الصدر في بيان مشكلات الإنسان المعاصر، وتحليل الحياة الاجتماعية للإنسان، وتقييم المذاهب الغربية في مواجهة مشكلات الإنسان، وضرورة إعادة بناء الإسلام كمذهب صانع للحياة.
(الصدر، ١٣٨١: ٢١٠-٢١٢) يعتقد الشهيد الصدر أنه بما أن الدوافع الداخلية في علاقة الإنسان بالطبيعة متناغمة مع المصالح العامة، فقد وضع الله قوة العقل العظيمة تحت تصرف البشر لتسخير الطبيعة.
(الصدر، ١٣٥٠: ٣٩٢-٣٩٥) و) عجز المذاهب الغربية عن حل المشكلات الاجتماعية بعد معرفة المشكلة الأساسية للحياة الاجتماعية والعلاقات الإنسانية واكتشاف جذورها الداخلية، يعتقد الشهيد الصدر أنه ما لم يتسلح البشر بقوة تستطيع إيجاد التوافق والانسجام بين الدوافع الداخلية والمصالح الاجتماعية، فإن الصراع الاجتماعي سيظل قائماً.
وبحسب اعتقاد الشهيد الصدر، فإن الدين الحقيقي هو مذهب التوحيد والوحدانية الذي يمكنه توحيد الجماهير وتنسيقها ضمن معيار عملي ونظام اجتماعي، والحفاظ على المصالح الاجتماعية وجميع جوانب الحياة المختلفة في إطاره.
يكتب الشهيد الصدر: إن الدين الحنيف والقائم للإسلام وحده هو الذي يمكنه أن يبين للإنسان طريق السعادة في الحياة الاجتماعية دون عوائق، لأنه دين قائم على الوحي ومعطى من قبل الله تعالى، وليس منبعثاً من فكر وقدرة البشر المحدودة: «دیناً قائماً علی أساس الوحی ومعطياً إلهياً، لا فكراً تجريبياً منبثقاً عن قدرة الإنسان وإمكانياته» (الصدر، ١٤٢٩.