چکیده:
هذا البحث، الذي تم إعداده باستخدام المنهج المكتبي والبحث في القوانين والقرارات المتعلقة بالحجاب والعفاف، قام أولاً بمراجعة الأبعاد اللغوية والاصطلاحية للحجاب والعفاف، ثم حلل نظرة المشرع الدستوري وصانع السياسة الثقافية تجاه هذا الموضوع، وفي الوقت نفسه تم استخراج نماذج من تعريف المشرع للحجاب من داخل القوانين. يبدو أن قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية يمكن مراجعتها وتقييمها في عدة جوانب: أولاً من منظور التخطيط والتشريع، ثانياً من منظور الفعالية والتأثيرات الثقافية، ثالثاً من المنظور التنفيذي والتشغيلي، ورابعاً من بعد ضمان التنفيذ والتأكد من تحقيق أهداف المشرع. في هذا البحث، تمت محاولة دراسة الأبعاد المذكورة أعلاه وتحديد نسبة قرار المجلس الأعلى للثورة الثقافية في موضوع الحجاب والعفاف مع العناصر المذكورة.
خلاصه ماشینی:
إن مجموعة قوانين وأنظمة العفاف والحجاب التي ألفها حجة الإسلام عليرضا فجري، والتي صدرت عن منشورات خرسندي، قد أُعدت وصيغت بمنهجية جمع سياسات المجلس الأعلى للثورة الثقافية، والقوانين، والتعليمات، واللوائح المختلفة، وقد سعى المؤلف من خلال يقوم بتصنيف وظائف الأجهزة التنفيذية، ووسائل الإعلام، والفضاء الافتراضي تجاه مسألة الحجاب والعفاف وفقاً لهذه الوثائق والقوانين.
أما بالنسبة للأشخاص الذين لا يملكون حجاباً كاملاً أو لديهم حجاب ناقص ومعروفون بـ «سوء الحجاب»، مثل المرأة التي ترتدي مقنعة أو حجاباً طويلاً وستر لباسها كامل جسدها باستثناء الوجه ومعصمي اليدين من الأسفل، ومع ذلك يظهر جزء من شعر رأسها -بين الجبهة والحجاب أو المقنعة-، فلا يمكن اعتبارها غير محجبة ومشمولة بملاحظة المادة 638 من قانون العقوبات الإسلامي المصادق عليه عام 1375، بل يجب في هذا الصدد، وفقاً للمادة 214 من قانون الإجراءات الجنائية للمحاكم العامة والثورية في الأمور الجنائية المصادق عليه عام 1378، استناداً إلى المصادر الفقهية المعتبرة أو الفتاوى المعتبرة، الوصول إلى حكم القضية، ما لم يكن سوء الحجاب فاحشاً لدرجة أن العرف يعتبره عدم حجاب.
على الرغم من أهمية قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية، إلا أنها تعاني من عدة أضرار كبيرة، من بينها عدم وجود ضمانات تنفيذ صحيحة لها، وهو ما كان يجب معالجته؛ وبناءً على ذلك، توصلنا إلى نتيجة مفادها تحديد أهم وظائف الأجهزة المهمة من بين ستة وعشرين جهازاً، وإعطاء ضمانات التنفيذ اللازمة، وتقليل الإجراءات التنفيذية فيها ضمن مسودة قانونية، لإضفاء طابع عملياتي عليها.