چکیده:
واجه العالم الإسلامي بعد هجوم الاستعمار هجوماً من الأفكار الغربية وتشكّل التيارات المتغربة، وفي نهاية المطاف، قيام دول حديثة - وبالطبع تابعة ودمية في يد المستعمرين الغربيين -. هذه الدول، من خلال هجوم الأفكار والآراء الغربية - التي تمت دون دراسة تنفيذية - وبهدف تحديث المجتمع وما اعتبرته تنمية وتقدماً، سعت إلى إجراء تغييرات جذرية في مجتمعها التقليدي. وفي هذا السياق، اعتبرت المؤسسة الدينية أهم عائق أمام تحديث المجتمع وسعت للسيطرة عليها وتقييدها. في هذا الإطار، تحاول المقالة الحالية من خلال دراسة دولة مصر، وبمحور السؤال: «ما هي السياسات الدينية للدولة المصرية الحديثة تجاه المؤسسة الدينية؟»، فحص فرضية أن «تشكيل الدولة الحديثة في مصر وسياسات التحديث الخاصة بها اقترنت بسياسة السيطرة على المؤسسة الدينية، مما أدى في النهاية إلى تقليص موارد القوة السياسية-الاجتماعية للجماعات الاجتماعية الدينية وتقليل تأثير وعمق نفوذها في مصر، وفي النهاية تحولت المؤسسة الدينية أيضاً إلى تيار تابع للدولة الحديثة». وقد كُتب البحث الحالي بمنهج مؤسسي يدرس الدين باعتباره مؤسسة متجذرة في تفاعلها مع الدولة المصرية الحديثة.
خلاصه ماشینی:
وفي هذا الإطار، تحاول المقالة الحالية من خلال دراسة دولة مصر، وبمحورية هذا السؤال: «ما هي السياسات الدينية للدولة المصرية الحديثة تجاه المؤسسة الدينية؟»، أن تبحث هذه الفرضية: «أن تشكيل الدولة الحديثة في مصر وسياسات التحديث الخاصة بها اقترن بسياسة السيطرة على المؤسسة الدينية، مما أدى في النهاية إلى الحد من مصادر القوة السياسية-الاجتماعية للجماعات الاجتماعية الدينية وتقليل تأثير وعمق نفوذها في مصر، وفي النهاية تحولت المؤسسة الدينية أيضاً إلى تيار تابع للدولة الحديثة».
في هذا الإطار، تحاول المقالة الحالية من خلال دراسة دولة مصر، وبمحورية هذا السؤال: «ما هي السياسات الدينية للدولة المصرية الحديثة تجاه المؤسسة الدينية؟»، أن تبحث هذه الفرضية: «أن تشكيل الدولة الحديثة في مصر وسياسات التحديث الخاصة بها اقترن بسياسة السيطرة على المؤسسة الدينية، مما أدى في النهاية إلى الحد من مصادر القوة السياسية-الاجتماعية للجماعات الاجتماعية الدينية وتقليل تأثير وعمق نفوذها في مصر، وفي النهاية تحولت المؤسسة الدينية أيضاً إلى تيار تابع للدولة الحديثة».
والأهم من الاحتلال العسكري كانت القضايا الثقافية والاجتماعية التي تسبب فيها هذا الاحتلال ودخول الأفكار الغربية، مما أدى إلى زعزعة البنى الاجتماعية والثقافية لبلد مصر، ومن أهم هذه الحالات ما يلي: دخول صناعة الطباعة: عندما دخلت صناعة الطباعة إلى العالم الإسلامي واجهت حكم التحريم؛ ففي الدولة العثمانية، ظل تحريم طباعة الكتابات العربية والتركية قائماً بقوة حتى القرن ١٨م/ ١٢هـ، ولم تؤسس أول مطبعة في القسطنطينية إلا في عام ١٧٢٩م، والتي أُغلقت أيضاً بعد ثلاثة عشر عاماً.