چکیده:
يعتقد ميرلو بونتي، مثل غيره من الفلاسفة الوجوديين، أن كل إنسان لديه حالة وموقع ومعيشة خاصة في العالم، وهذه المعيشة هي نتاج الوجود-في-العالم، ومن ناحية أخرى، يختبر الإنسان من منظوره موقعاً خاصاً والوجود-في-العالم من خلال الجسد الواعي. والجسد هو ما يجعل الإنسان يجد معيشته وكيانه الخاص. في هذا المقال، يسعى البحث إلى تقييم توجه ميرلو بونتي بشأن المفهومين السابقين في أعمال وتوجهات الانطباعيين، وعلى سبيل المثال أعمال كلود مونيه. تعبر أعمال مونيه عن تجربة الجسد الواعي عند ميرلو بونتي، والتي تصور موقفاً يتم إدراكه بناءً على المعيشة والوجود-في-العالم الخاص. في الواقع، هذا الوجود-في-العالم بتعبير ميرلو بونتي هو نفس طريقة المعيشة التي يستخدمها الانطباعيون للتصوير والتي تحولت إلى أسلوب رسمهم. السؤال الرئيسي للمقال هو: بالنظر إلى أن ميرلو بونتي يعتقد أن ارتباط الإنسان بالعالم الخارجي يعتمد على الإدراك الحسي، ومن ناحية أخرى الفن وخاصة الرسم هو تجلي للإدراك الحسي، فهل توجه الانطباعيين ومن بينهم كلود مونيه في رسم العالم الخارجي يشبه توجه ميرلو بونتي أم لا؟ لأن كلود مونيه أيضاً في أعماله الفنية، من خلال استخدام الضوء، يصل بطريقة ما إلى إدراك حسي وبصري خاص للعالم الخارجي، وهذا الأمر يجعل مونيه متماشياً مع فكر ميرلو بونتي.
خلاصه ماشینی:
مجلة أكاديمية نصف سنوية Biannual Academic Journal السنة ( )، العدد ۲۷، الربيع والصيف ۱۴۰۳ The Epistemological Research المجلدات ۲۶-۷ Vol. 13, No. 27, Spring & Summer 2024 دراسة مفهوم الجسد الواعي من منظور موريس مرلوپونتي وتحليله في أعمال الأسلوب الانطباعي: بالتركيز على أعمال كلود مونيه 1 الهام عسگري ابيانه 2 محمدرضا شريف زاده 3 ابوالفضل داوودي رکن آبادي 4 سيدمصطفي مختاباد امريي الملخص يعتقد مرلوپونتي، كغيره من الفلاسفة الوجوديين، أن كل إنسان يمتلك وضعاً وموقعاً ومعيشة خاصة في العالم، وهذه المعيشة هي نتاج "الوجود-في-العالم"، ومن ناحية أخرى، يختبر الإنسان من منظوره موقعاً خاصاً و"الوجود-في-العالم" من خلال الجسد الواعي.
السؤال الرئيسي للمقالة هو: بالنظر إلى اعتقاد مرلوپونتي بأن ارتباط الإنسان بالعالم الخارجي يعتمد على الإدراك الحسي، وبما أن الفن، وخاصة الرسم، هو تجلي للإدراك الحسي، فهل يمكن اعتبار توجه الانطباعيين ومن بينهم كلود مونيه في رسم العالم الخارجي مشابهاً لتوجه مرلوپونتي؟ تظهر نتائج البحث أن كلود مونيه أيضاً، في أعماله الفنية، يصل من خلال استخدام الضوء إلى نوع خاص من الإدراك الحسي والبصري للعالم الخارجي، وهذا الأمر يجعل مونيه متماشياً مع فكر مرلوپونتي.
ماره ۲۷، ٩هار و ٤٥٦تان ۱۴۰۳ يعتقد الانطباعيون، ومن بينهم مونيه ١، أنه يمكنهم خلق أعمالهم من خلال تجربة بصرية وعصبية خاصة في مواقف محددة، وعلى عكس الواقعيين الذين ينشغلون برسم كل ما هو موجود في الواقع، فإنهم يسعون جاهدين لرسم وتصوير لحظات خاصة، تماماً كما يعرضها العالم الخارجي عليهم، أو بتعبير ميرلو بونتي، كما يعرضها عليهم الوعي الجسدي، ومن خلال هذا الإدراك للعالم الخارجي الذي يمكن تطبيقه في عالم ميرلو بونتي، فإنهم يبدعون أعمالهم بتقنية وشكل خاص يتمثل في ذلك الرسم تحت الضوء.