چکیده:
توضح هذه الكتابة، بعد نظرة دلالية وتاريخية على الإنسانية، أن العديد من المذاهب التي ظهرت في الغرب بعد عصر النهضة لها جذور في الإنسانية. الهدف الرئيسي لهذه المدرسة هو تحرير الإنسان من جميع القيود ووضع «المركزية البشرية» بدلاً من «المركزية الإلهية»، وجعل الإنسان سعيداً حسب زعمها؛ رغم أنها أصبحت هي نفسها مصدر الشقاء والضياع والبؤس له.
خلاصه ماشینی:
ملخص يوضح هذا المقال، بعد نظرة دلالية وتاريخية إلى الإنسانوية (Humanism)، أن العديد من المذاهب التي ظهرت في الغرب بعد عصر النهضة لها جذور في الإنسانوية.
يجب أن نعرف ما هي الإنسانوية، ولماذا ومتى ظهرت، وهل للأيديولوجيات الأخرى التي ظهرت لاحقاً قرابة معها أم لا؟ وهل طرح فكرة الإسلام الإنسانوي أو الإنسانوية الإسلامية أمر صحيح أم خاطئ؟ نظرة دلالية وتاريخية من بين المدارس التي وجدت سيطرة غريبة في الغرب، هي الإنسانوية(1).
لكن السؤال هو: أي بناء يجب أن يُقام فوق أنقاضها؟ وهل يمكن لهذا البناء أن يلبي جميع الغايات البشرية السامية ويلبي كافة الرغبات والاحتياجات الإنسانية أم لا؟ العودة إلى العصر الكلاسيكي كان رواد حركة الإنسانوية يعتقدون أن الإنسان في العصر الكلاسيكي لليونان كان مستقلاً وحراً من حيث الأدب والشعر والفن والفلسفة.
ميل مثقفي الشرق نحو الغرب في المشرق أيضاً، ظهر أشخاص أرادوا، تقليداً للغرب، طرح الإنسانوية في مواجهة الإسلام، حتى كما عُزلت المسيحية والكنيسة في الغرب بواسطة الإنسانوية، يُعزل الإسلام في الشرق بنفس هذه الأدوات، ويُحرم من الحضور الجدي في الحياة الفردية والاجتماعية للناس.
فليست التعاليم الدينية التي نبعت من المصدر النقي للقرآن وتعاليم النبي وخلفائه المعصومين قد ذهبت لمحاربة الحرية والاستقلال والعقلانية الإنسانية، ولا كان سبيل نجاة الناس في الإنسانوية أو البروتستانتية أو الماركسية أو...
الإنسانوية المحضة والخالصة التي ترتكز على مركزية وأصالة الإنسان، وتصل بحرية وإرادة الإنسان إلى مرحلة تعتبره مستغنياً عن الأمر المتعالي.
ولكن هذه ليست هي الإنسانوية التي كانت أساس حركة النهضة.
بناءً على ذلك، فهو لا يقبل الإنسانوية الإسلامية ولا البروتستانتية.
6. إن البروتستانتية المسيحية التي سيطرت على جزء من المسيحية، كانت نتيجة لنفوذ وتمدد الإنسانوية.