چکیده:
منذ عصر النهضة فصاعداً، وبالتزامن مع التغلغل في جسد الدين، طُرح هذا السؤال: هل يمكن أن يكون المرء صالحاً وأخلاقياً بدون دين وإله؟ يبحث هذا السؤال عن أصل العلاقة بين الدين والأخلاق، والسؤال المترتب عليه كان حول طبيعة العلاقة بينهما. الدين والأخلاق لا يمكن فصلهما؛ فمعظم القضايا الأخلاقية هي فطرية أو عقلية، ولكنها في كل الأحوال تحتاج إلى الدين. إن تأكيد وتطوير وتحديد وتحفيز وتشجيع وضمان تنفيذ السلوكيات الأخلاقية من جانب الدين هو بعض احتياجات الأخلاق للدين. الأخلاق الدينية تحتاج إلى الرعاية والتربية. ويتم تحقيق التربية الأخلاقية من خلال أساليب متعددة في المجالات الاتجاهية والميلية والعملية. وفي المقابل، فإن القراءة العلمانية تعتبر الأخلاق منفصلة عن الدين، ولا تؤمن بالكمال الروحي للإنسان، بل تؤمن بأخلاق توفر الرفاهية الدنيوية وتعارض تدخل الدين في شؤون الحياة. وتعتبر الوجودية المادية هي الأساس الرئيسي لهذا الفكر.
خلاصه ماشینی:
العلاقة بين الدين والأخلاق في مقارنة مع العلمانية الأخلاقية (بالنظر إلى أهم طرق التربية الأخلاقية) ( غلامرضا متقيفر / طالب دكتوراه في مدرسة المعارف الإسلامية بجامعة پيام نور motaghi38@yahoo.
com مجيد معارف / أستاذ بجامعة طهران محمد جواد زارعان / أستاذ مساعد بجامعة المصطفى العالمية يد الله دادجو / أستاذ مساعد في قسم المعارف الإسلامية بجامعة پيام نور تاريخ الاستلام: 23/7/1393 ـ تاريخ القبول: 17/12/1393 المستخلص منذ عصر النهضة، وبالتزامن مع التغلغل في جسد الدين، طُرح هذا السؤال: هل يمكن أن يكون المرء خيراً وأخلاقياً بدون دين وإله؟ يبحث هذا السؤال عن أصل العلاقة بين الدين والأخلاق، والسؤال المترتب عليه كان حول كيفية العلاقة بين هذين الاثنين.
وفي المقابل، فإن القراءة العلمانية تعتبر الأخلاق منفصلة عن الدين، ولا تؤمن بالكمال الروحي للإنسان، بل تؤمن بالأخلاق التي توفر الرفاه الدنيوي وتعارض تدخل الدين في شؤون الحياة.
الأسئلة الرئيسية لهذا المقال هي: أولاً، ما العلاقة بين الدين والأخلاق؟ ثانياً، ما هي نظرة العلمانية إلى الأخلاق؟ ثالثاً، ما هي أهم طرق التربية الأخلاقية في الإسلام والعلمانية؟ لقد اجتاحت العلمانية تقريباً جميع الأديان الموجودة في العالم؛ ولكن الإسلام هو الذي استطاع مواجهة هذا الفكر الإلحادي.
كما أشار بعض الباحثين إلى ثمرات هذا البحث على النحو التالي: من ثمرات بحث علاقة الدين والأخلاق هو إثبات أو نفي الأخلاق العلمانية.
بناءً على ذلك، توجد علاقة وثيقة بين الدين والأخلاق، ولكن ما هي طبيعة العلاقة بينهما؟ من منظور آخر، يمكن اعتبار هذه العلاقة من نوع «العموم والخصوص المطلق»؛ لأن الأخلاق جزء من الدين، والدين يشمل أموراً أخرى أيضاً.
الأخلاق في المجال العاطفي، حيث تلعب التربية الأخلاقية -بناءً على الظروف- دور الحد من الانفعالات، وردعها، والتحكم فيها، وتحفيزها، وتوجيهها، تحتاج إلى الدين.