چکیده:
أحد أهم المستندات والأدلة لمؤيدي نظرية كون مصدر الشاهنامه مكتوباً هو إشارة الفردوسي في الشاهنامه إلى وجود كتاب قديم، وأضاف أنه قام بنظمه. تقوم كاتبة هذا البحث، بعد إيراد هذه الرواية من «الشاهنامه»، بنقل وتوضيح أمثلة مشابهة في المعجم الأدبي الإيراني وكذلك في بعض المعاجم الأخرى المماثلة والمتكافئة. في جميع هذه الأمثلة، ورد أنه كان هناك كتاب قديم، ولكنه بسبب أسباب معينة أصبح مجزأً ومشتتاً؛ ثم وجد المؤلف أجزاء ذلك الكتاب القديم، ومن خلال ربط تلك الأجزاء ببعضها البعض، أعاد بناء الكتاب وإحياءه. تسعى كاتبة هذا البحث إلى تبيان أن مثل هذه الصورة للكتاب القديم الذي أصبح مشتتاً وممزقاً ثم أُعيد بناؤه، هي في الواقع نوع من الاستعارة للشعر الشفهي، ويمكن العثور على هذه الاستعارة أيضاً ضمن نطاق واسع من التقاليد الشفهية التي تطورت بشكل مستقل عن بعضها البعض.
خلاصه ماشینی:
Davidson (2024), “The written text as a metaphor for the integrity of oral composition in classical Persian traditions and beyond”, In Singers and tales in the twenty-first century, edited by David F.
وبحسب قول الفردوسي، فإن هذا الكتاب نفسه يصبح في النهاية المصدر لشعره القديم: یکی نامه بود از گه باستان پراگنده در دست هر موبد یکی پهلوان بود دهقان نژاد پژوهندۀ روزگار نخست ز هر کشوری موبدی سالخَرد بپرسیدشان از کیان جهان که گیتی به آغاز چون داشتند چه گونه سرآمد به نیک اختریب گفتند پیشش یکایک مهان چو بشنید از ایشان سپهبد سخنچنین یادگاری شد اندر جهان فراوان بدو اندرون داستان از او بهرهای نزد هر بخر دلیر و بزرگ و خردمند و راد گذشته سخنها همه باز جست بیاورد کاین نامه را گرد کرد و زان نامداران فرخ مهان که ایدون به ما خوار بگذاشتند بر ایشان همه روز گُند آوریسخنهای شاهان و گشت جهان یکی نامور نامه افکند بنبر او آفرین از کهان و مهان (شاهنامه، د 1، ص 12، ب : 125-115)1 بناءً على هذه الرواية، كان هناك كتاب قديم موجود في زمن ما، ولكن بعد ذلك أصبح ذلك الكتاب مجزأً ومشتتاً ـ حتى جاء بعد مرور السنين، نبيل حكيم (بطل من نسل الدهقانين) وجمع الأجزاء المشتتة منه وأعاد تأليف وتصنيف ذلك الكتاب القديم مرة أخرى.
وبعد الإشارة مجدداً إلى هذه التفاصيل، أعود إلى رواية المقدمة القديمة: ومن ثم، بعد سنوات عديدة من ترجمة كليلة ودمنة إلى اللغة البهلوية، أمر المأمون، الخليفة العباسي (حكم من 198 إلى 218 هـ)، كاتبه ابن المقفع بتحويل هذا الكتاب من البهلوية إلى العربية (م.
20 بناءً على هذه الأدلة المقارنة، فإنني أرى أنه يمكن تتبع رواية الفارسية الوسطى حول الكتاب المتفكك والمشتت ثم المجموع، والتي وردت في شاهنامه فردوسي، في التقاليد الإيرانية السابقة.
9. لقد ذكرتُ في إحدى المقالات نسخاً مخطوطة أخرى من الشاهنامه تعود إلى العصور الوسطى وتحتوي على المقدمة القديمة، انظر: Davidson 2013a: 60.