چکیده:
في هذا المقال، يتم فحص أساليب البناء الشائعة في مشاريع الإسكان الكبرى من ثلاث نقاط مترابطة بهدف إيجاد النمط المناسب لتوفير السكن للسكان المتزايدين في المناطق الحضرية، وتشمل هذه النقاط: اختيار مواد البناء (Choice of Materials)، واستخدام الأراضي والترتيبات المكانية التابعة لها (Land Use and dependent spatial Arrangements)، والتكلفة (Cost). كما يتم تقديم مقترحات تتعلق باتخاذ الأساليب والأنماط المناسبة التي تساهم بشكل فعال في حل مشكلة السكن للفئات متوسطة ومنخفضة الدخل.
خلاصه ماشینی:
1 إن مثل هذه التجارب، ذات الاستخدامات الأحادية، لم تكن تشبه المدن الجديدة في إنجلترا والمدن الأوروبية الأخرى التي كانت فيها ثلاثة عوامل (الحجم، المسافة، والاستخدامات الحضرية) هي معيار العمل، كما أن القصور في أسلوب العمل، وتنوع أبعاد الحركة الاجتماعية للسكان الحضريين، وخاصة أولئك الذين انتقلوا حديثاً من القرى إلى المدن الجديدة، والأهم من ذلك عدم تناسب المساحات العامة والمنازل التي بُنيت لسكن عائلات غير معروفة، لم تساهم بشكل فعال في توفير السكن للمحتاجين الحقيقيين.
ج- صعوبة تطبيق الضوابط والتصميم بسبب الطبيعة التدريجية وغير المتجانسة للبناء؛ وقد أدت الحالات المذكورة أعلاه، بالتوازي مع ارتفاع أسعار الأراضي الحضرية، إلى زيادة الميل نحو زيادة الكثافة البنائية أو التوسع العمودي (البناء الشاهق)، والذي يتمثل هدفه الأهم في تقليل المساحات الحضرية والحاجة إلى الأرض وحل المشكلات التي تمت الإشارة إليها سابقاً.
ورغم أن التجارب الماضية القريبة منا لم تُقيم بالشكل اللائق، إلا أن الدراسات والأبحاث التي أجريت تشير إلى أن البناء الشاهق له المزايا والعيوب التالية: أ- تنخفض حصة الفرد من الأرض السكنية مع زيادة عدد الطوابق.
في معظم الدول النامية، تُعد الوحدات الإنتاجية الصغيرة والتقليدية هي المصادر الرئيسية لإنتاج مواد البناء؛ فعلى سبيل المثال، في دولة سريلانكا، تتولى هذه الوحدات 50% من الإنتاج و80% من إجمالي العمالة في الصناعة، ولكن في السنوات الماضية، أدت عمليات المجمعات السكنية والبناء الشاهق في هذا البلد، والتي لم تكن متناسبة مع مستوى التنمية فيه، إلى نتائج مريرة.
ولكن هذا لا يعني أنه يمكن تقليل مساحة المدينة بنفس النسبة أو توفير الأرض واستخدامها مرة أخرى لإنشاء المساكن، لأنه في هذه الحالة سيزداد عدد الأشخاص المقيمين في كل هكتار (الكثافة في الهكتار)، مما يؤدي إلى تكدس الفضاء الحضري ويتطلب تكاليف إضافية لتوفير الخدمات والمرافق الحضرية (المياه، الكهرباء، الهاتف، الغاز، الممرات، المساحات الخضراء والخدمات).