خلاصه ماشینی:
فصلية بحوث الاقتصاد الإيراني/ العدد /17 شتاء /1382 الصفحات 33-44 نقد لمقال: العلاقة بين رأس المال البشري والنمو الاقتصادي مع التأكيد على دور توزيع تعليم القوى العاملة في إيران للأعوام 1345-1379 الدكتور بهروز هادي زنوز* مقدمة في العقد الأخير، لوحظ ميل ملموس نحو استخدام الأساليب الكمية لدى الاقتصاديين في البلاد.
ولكن، يمكن استنتاج أن الباحثين المحترمين كانوا يسعون بشكل محدد إلى إيجاد تأثير رأس المال البشري على النمو الاقتصادي من خلال عنوان ومحتوى المقال.
وبشكل أكثر دقة، يجب القول إنه في هذا المقال، تم فحص تأثير رأس المال البشري وتوزيعه على إنتاجية القوى العاملة في الفترة الزمنية 1345-1379.
في الواقع، أظهر تطبيق نموذج سولو على دولة ما عبر الزمن، وكذلك على اقتصادات مختلفة في مقطع زمني واحد، أنه إذا كان دخل عامل رأس المال مساويًا لدوره في الإنتاج، وكانت حصة هذا العامل من إجمالي دخل الاقتصاد معتدلة، فإن هذا النموذج لا يمكنه تفسير الجزء الأكبر من تفاوت الدخل في اقتصاد ما عبر الزمن وفي اقتصادات مختلفة في مقطع زمني واحد.
إذا كانت الاستنتاجات أعلاه صحيحة، فهل سيكون تطبيق نظرية رأس المال البشري مبرراً بمعزل عن السياق المؤسسي والقانوني للاقتصاد؟ لقد ابتعد اقتصاد إيران في الفترة ما بعد الثورة بشكل حاد عن هذا النموذج المثالي: 1- تحول بشكل أكبر إلى اقتصاد حكومي حيث كان توظيف القوى العاملة في القطاع العام يتم دون مراعاة الكفاءة والعلاقة بين الإنتاجية النهائية للقوى العاملة والأجور.
ومن أجل معالجة النتائج السلبية لبعض الدراسات التجريبية حول أثر رأس المال البشري على النمو الاقتصادي، قاموا بإضافة توزيع التعليم للقوى العاملة إلى نموذجهم، جنباً إلى جنب مع متغير متوسط سنوات الدراسة.