خلاصه ماشینی:
بعد هذه المرحلة، طُرحت وجهات نظر مختلفة حول التقنيات المتقدمة والمناسبة للدول النامية التي تمتلك قوة عاملة وفيرة ونقصاً في رأس المال والتخصص، والتي يمكن تصنيفها إلى فئتين: 1) إنشاء تكنولوجيا وسيطة (4) للمناطق الريفية والصناعات الصغيرة الحجم 2) تكييف التقنيات المتقدمة على نطاق واسع؛ وبينما أظهر عدد من الدول النامية قدرتها على التحرر من التبعية، فإن الأبحاث الأخيرة المتعلقة بالدول حديثة التصنيع تعتبر التطوير التكنولوجي أمراً مهماً وفعالاً في نجاح هذه الدول.
في السنوات الحالية، ينصب أكبر قدر من الاهتمام على تكييف التكنولوجيا من خلال هذا الأسلوب الجديد للتعلم التكنولوجي (5) في دول العالم الثالث، مما سيوفر السبل لزيادة القدرة والإمكانات اللازمة، وفي النهاية إنتاج التكنولوجيا وخلق مزايا نسبية لتصدير التكنولوجيا إلى الأسواق العالمية.
ومن بين هذه النماذج، يعد التعلم من خلال النسخ ذا جانب عالمي ومناسب في وصف عملية التطور التكنولوجي وقد تم تطبيقه في دول مثل كوريا وتايوان.
أنواع التغيرات التكنولوجية يحظى هذا الموضوع بأهمية خاصة في الأدبيات ذات الصلة وقد تم التأكيد عليه في العديد من الدراسات التجريبية، ومن بينها يمكن الإشارة إلى الدراسات التجريبية لإينوس (1962) (4) التي أجريت في مصفاة نفط أمريكية في الفترة ما بين 1913-1943.
وهو يذكر أن هذه التغييرات ليست فقط نتيجة للاستثمار الأساسي في المصانع الجديدة، بل يمكن أن تكون نتيجة للمعلومات المتعلقة بالإنتاجية التي يتم الحصول عليها من خلال التغيرات التكنولوجية الطفيفة.
(1)-Dahlman (2)-Westphal (3)-Schumpeterian نموذج ديناميكي للتغيرات التكنولوجية في الدول النامية في السنوات الأخيرة، ظهرت إمكانيات بحثية جديدة تتعلق بموضوع التنمية التكنولوجية للدول النامية، لدرجة أن نتائج الأبحاث في أواخر السبعينيات أظهرت نمط هذه التغييرات بالنسبة لدول العالم الثالث، وبالتوازي مع ذلك، أصبح العامل الرئيسي لتحقيق الارتقاء التكنولوجي بشكل أكثر ديناميكية محط اهتمام الجامعات والأكاديميين وصناع القرار.