چکیده:
في هذا البحث، ومن خلال استخدام الأسس النظرية والمفاهيم الأساسية وفحص الآليات الرقابية للبنوك في الدول المتقدمة والنامية، وكذلك النظريات واللوائح المقدمة في المحافل الدولية مثل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ولجنة بازل... تم تحديد معايير تعريف سلامة واستقرار البنوك. من خلال تنفيذ خطة المسح ودراسة وملاحظة مستهدفة للأدلة والوثائق لعشرة بنوك حكومية على مدار اثني عشر عاماً، تم جمع بيانات البحث. تم صياغة فرضيات البحث واختبارها في إطار قياس وجود أو عدم وجود علاقة إحصائية ذات دلالة لثمان وستين نسبة مالية محددة في مجال سبعة عوامل أساسية مؤثرة في تقييم سلامة واستقرار البنوك. تشمل العوامل السبعة الأساسية المختبرة كفاية رأس المال، جودة الأصول والهيكل المالي للبنك، استقرار واستدامة الإدارة، الربحية، السيولة، حساسية العمليات لمخاطر السوق، والمعايير الأساسية الأخرى. تظهر نتائج البحث أن هذه العوامل السبعة مؤثرة في تقييم سلامة واستقرار البنوك في البيئة المصرفية الإيرانية؛ ولكن ترتيبها وأهميتها تختلف عن الدول المتقدمة. كما أن ترتيب البنوك الحكومية العشرة في إيران من حيث سلامة واستقرار البنوك خلال فترة عشر سنوات بناءً على النسب المالية والمتغيرات الاقتصادية في مجال كل عامل من العوامل السبعة الأساسية، يشير إلى تقلبات ملحوظة بين البنوك وفي كل بنك بين السنوات المتتالية. وبناءً على النتائج البحثية، تم تقديم مقترحات محددة لتحسين الوضع.
خلاصه ماشینی:
وبناءً على ذلك، ومع مراعاة مجموع الالتزامات وحقوق الملكية في كل بنك -باعتباره المجموع الكلي للهيكل المالي- فإن نسبة المكونات؛ أي بما يشمل الودائع تحت الطلب، والودائع الحسنة، والمدخرات، وبهذه الطريقة، تم وضع مجموعة مكونة من ثمانٍ وستين نسبة أساسية مستمدة من معلومات القوائم المالية، بالإضافة إلى المتغيرات الأساسية الأخرى التي يمكن حسابها من خلال الرجوع إلى البيانات الاقتصادية، وذلك في قالب سبع مجموعات؛ تشمل عوامل كفاية رأس المال، جودة الأصول والهيكل المالي للبنك، استقرار واستدامة الإدارة، الربحية، السيولة، حساسية العمليات تجاه مخاطر السوق، ومعايير أساسية أخرى، وذلك لكي يعبر المستجيبون، من خلال وضع علامات على المنحنيات المقدمة، عن مدى الارتباط المحتمل بين كل واحدة من النسب المالية والمتغيرات الاقتصادية وظاهرة السلامة والاستقرار في نطاق النظام المصرفي الإيراني.
في القسم الثالث؛ طُلب من المستجيبين، بالاعتماد على خبراتهم التخصصية ومعرفتهم العلمية، ترتيب العوامل السبعة المقدمة في قالب العوامل المؤثرة على سلامة واستقرار البنوك حسب الأولوية من خلال تخصيص رتب من 1 إلى 7، وبعد ذلك، وبالرجوع إلى القائمة الكاملة للمعايير الكمية المتعلقة بسلامة واستقرار البنوك، تقديم أفضل عشرة معايير من بين النسب المالية والمتغيرات الاقتصادية -التي من المحتمل أن يكون لها أكبر علاقة بظاهرة السلامة والاستقرار في مجال النظام المصرفي الإيراني- مرتبة حسب الأهمية.
منهجية البحث وفرضياته من أجل توفير أرضية ملائمة لتقييم حالة استقرار واستدامة البنوك والوسطاء الماليين الفاعلين في بيئة النظام المصرفي للبلاد، وفي نهاية المطاف تصنيفهم، وكذلك مراعاة الدقة في الأهداف الأساسية والتطبيقية المترتبة على تنفيذ الجهد البحثي، فقد تمت صياغة وتقديم أسئلة وفرضيات البحث في قالب قياس وجود أو عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين النسب المالية المحددة في مجالات كفاية رأس المال؛ جودة الأصول والهيكل المالي للبنك، استقرار واستدامة الإدارة، الربحية، السيولة، حساسية العمليات تجاه مخاطر السوق، وغيرها من المعايير الأساسية، وبين ظاهرة سلامة واستقرار البنوك في إيران.