خلاصه ماشینی:
أ: الجنسية المزدوجة بالولادة 1ـ تعارض الجنسية النسبية الإيرانية مع الجنسية الإقليمية الأجنبية: على سبيل المثال، إذا وُلد طفل لأبوين إيرانيين يقيمان في كندا، فإن ذلك الطفل يُعتبر كنديًا وفقاً للقانون الكندي الذي يطبق الجنسية الإقليمية في هذه الحالة، ووفقاً للقانون الإيراني، ______________________________ * ـ قد يؤدي الزواج المختلط أحياناً إلى الجنسية المزدوجة، وذلك في الحالة التي تكون فيها الدولة التابعة للمرأة قد قبلت مبدأ الاستقلال المطلق لجنسية المرأة والزوج، في حين أن الدولة التابعة للزوج قد قبلت مبدأ وحدة جنسية المرأة والزوج (مثل تعارض البند 6 من المادة 976 من القانون المدني الإيراني مع قوانين الدول الأنجلو-أمريكية)، وأحياناً أخرى يؤدي إلى وجود جنسيات مختلفة في الكيان الأسري؛ مثل زواج امرأة إيرانية من رجل من رعايا دول لا تفرض جنسية الزوج على الزوجة.
وكلما تم النكاح بشكل صحيح، وظل الزوج والزوجة حاملين لجنسيات منفصلة ولم تتغير جنسية المرأة نتيجة عقد الزواج، ففي هذه الحالة، وبما أننا نواجه مرحلة التأثير الدولي للحق وليس مرحلة إنشاء الحق، يجب معرفة ما إذا كان نفس القانون الذي كان أساس الاعتبار في تحديد شروط وموانع الزواج (مرحلة إنشاء الحق) قابلاً للتطبيق في هذه المرحلة أيضاً أم لا؟ 2- زواج امرأة إيرانية من رجل أجنبي: في هذا الافتراض الذي ينشأ فيه تعارض بين القانون الإيراني (القانون الوطني للمرأة) والقانون الأجنبي (القانون الوطني للرجل)، السؤال هو: أولاً، لأي قانون تخضع شروط وموانع الزواج: القانون الإيراني أم القانون الأجنبي؟ ثانياً، في حال تزوجت امرأة إيرانية من رجل أجنبي بحيث لا تُفرض جنسية الزوج على ______________________________ 1 ـ كما تنص المادة 976 من القانون المدني: «يُعتبر الأشخاص التاليون من رعايا إيران: 1ـ...