چکیده:
يتناول الكاتب في هذا المقال، الذي يعرّف بالعناصر الأساسية لفدائيي الإسلام وأفكارهم السياسية وأدائهم، مباحثه في ثلاثة محاور. في المحور الأول، ومن خلال التعريف الموجز بالعناصر الأساسية للفدائيين، استعرض سيرة حياة الشهيد نواب، ونشاطاته السياسية خلال فترة دراسته، وإجراءاته الثقافية، وذلك في مقابل الأفكار الانتقائية لكسروي، مع تقديم تفاصيل أكثر.
في المحور الثاني، ومن خلال فحص الأفكار السياسية لفدائيي الإسلام، يُعرّف الشهادة والانتقام والقصاص كطريق للنهضة، والإخاء والصمود والاتحاد كخطوط عريضة لها، والوصول إلى سيادة الإسلام والقرآن كهدف لها، كما يوضح أن الركيزة الفكرية للحركة تقوم على أربعة مبادئ: 1- الحكم الإسلامي 2- اتحاد الشيعة والسنة 3- عدم التعارض بين الإسلام والوطنية 4- وحدة العالم الإسلامي. وفي المحور الثالث، يتناول فحص أداء تلك الجماعة.
خلاصه ماشینی:
وفي المحور الثاني، ومن خلال دراسة الأفكار السياسية لفدائيي الإسلام، يعرّف الشهادة والانتقام والقصاص كطريق للنهضة والأخوة، والاستقامة والاتحاد كخطوط عريضة لها، والوصول إلى حوكمة الإسلام والقرآن كهدف لها، وقد بيّن الركيزة الفكرية للحركة في أربعة أصول: 1- الحكومة الإسلامية 2- اتحاد الشيعة والسنة 3- عدم التناقض بين الإسلام والوطنية 4- وحدة العالم الإسلامي.
في يوم 24 أرديبهشت 1324 حسب قول السيد مجتبى نواب صفوي، أو يوم 23 أرديبهشت حسب نقل السيد علي رضا سيد كباري والحاج مهدي عراقي، كان أحمد كسروي في الساعة 1:05 حتى 2 ظهراً، برفقة مجموعته المقاتلة، متوجهاً نحو منزله الذي كان يقع بالقرب من ميدان حشمت الدولة أو كما نُقل في مكان آخر بالقرب من تقاطع حشمت الدولة.
نواب صفوي، الذي كان مختبئاً مع عدد من أعوانه ومن بينهم محمد واحدي، في البداية في منزل المرحوم آية الله طالقاني، ثم في منزل حميد ذوالقدر، اعتُقل في الأول من آذر لعام 1334، وتبعه اعتقال معظم قادة فدائيان الإسلام.
يقول زعيم فدائيي الإسلام في هذا الشأن: «إن هذه الحكومات كلها غاصبة، ولا يحق لأي ملك أن يسلط على المسلمين، أو يجب عليه أن يكون مطيعاً ومنقاداً حقاً لقوانين الإسلام وكبار علماء الإسلام، وبما أن الملوك ليسوا مستعدين لطاعة كبار الدين وحتى ليسوا مستعدين لطاعة الله، فلا بد من ______________________________ 1ـ سيد مجتبى نواب صفوي، بجهود سيدة هادي خسروشاهي، المرجع السابق، ص 46.
بعد مقتل كسروي على يد فدائيي الإسلام، توجه نواب صفوي سراً إلى مشهد من أجل ______________________________ 1ـ سيد حسين خوش نيت، المرجع السابق، ص 207.
في حين كان آية الله كاشاني يرى أفكار نواب صفوي متطرفة، وأهداف فدائيي الإسلام غير قابلة للتحقيق على الأقل في تلك الظروف.