خلاصه ماشینی:
ترون أنه بهذه الطريقة لم يعد السؤال هو: من خلال أي خطأ، أو وهم، أو نسيان، وبواسطة أي فقدان للمشروعية، تقوم المعرفة بإلقاء نتائج السلطة التي تظهر [كلمة غير مسموعة] في عالم العصر الجديد؟ بل سيكون السؤال تقريباً هو: كيف يمكن لعدم انفصال المعرفة والسلطة في لعبة التفاعلات والاستراتيجيات المتعددة أن يلقي فجأة بغرابات تثبت نفسها بناءً على شروط قبولها ومجال إمكاناتها، ومن الانفتاحات، ومن حالات عدم الحسم، ومن العودات، ومن التحولات اللاحقة التي تجعلها هشّة، وتجعلها غير مستقرة، وتصنع من هذه النتائج وقائع - لا أكثر ولا أقل من الوقائع؟ بأي طريقة يمكن إدراك نتائج القهر المتناسبة مع هذه اليقينيات بوصفها غاية مشروعة من خلال العودة، وعن طريق التدبر في الأمر المتعالي أو شبه المتعالي الذي يثبتها، ولكن ليكون الجانب المعاكس تماماً أو غير المنجز هو ميدان استراتيجي غير تجريدي، هذا الميدان الاستراتيجي وغير التجريدي الذي ألقى بها، وأن يكون نابعاً من قرار يهدف تحديداً إلى عدم الخضوع للحكم؟ على أي حال، لا ينبغي لنا الآن أن نحاول اتخاذ الطريق المعاكس لهذا الحراك الذي صبّ الموقف النقدي [ eht lacitirc edutitta ] في سؤال النقد [ eht noitseuq euqitirc ]، أو بدقة أكبر، الطريق نحو حراك جعل العمل الخطير للتنوير جزءاً من مخطط نقدي بطريقة تجعل المعرفة قادرة على بناء فكرة/فكر بشكل خاص، ألا ينبغي لنا الآن أن نحاول اتخاذ الطريق المعاكس لهذا الحراك العاكس، لهذا التجاهل، وبهذه الطريقة نقل وصول التنوير نحو النقد؟ هل يمكننا محاولة اتخاذ هذا الطريق، ولكن في اتجاه آخر؟ وإذا كان طرح سؤال المعرفة [ ecnassiannoc ] في علاقته بالسلطة أمراً ضرورياً، فلن يكون ذلك، أولاً وقبل كل شيء، بناءً على إرادة حازمة لعدم الخضوع للحكم؛ فهذه الإرادة الحازمة لن تكون موقفاً مفاجئاً تجاه الفرد والجمع كما قال كانت، وهو ما ينتج عن عدم نضج الإنسان.