خلاصه ماشینی:
بناءً على ذلك، يمكن تعريف اللاهوت بمعناه العام والتعبير الاستكشافي بأنه جهد فكري-عقلي، ويمكن وصفه هنا بدقة أكبر بأنه جهد هرمنيوطيقي لإثبات الارتباطات النقدية المتبادلة بين ادعاء المعنى الديني وحقيقة تقليد ديني ما، وبين ادعاء المعنى الديني والحقيقة في سياق الموقف التاريخي الذي يتم فيه تأويل وتفسير ذلك التقليد.
ومن بين المتكلمين المسيحيين المقارنين، تشمل هذه المسائل: اقتراح «لاهوت تاريخ الأديان» من جانب ولفهارت بننبرج30؛ واللاهوتيات المسيحية لتعدد الأديان المقترحة من قبل جون كوب31 ورايموندو بانيكار32 اللذين يدعوان إلى تحول متبادل وجذري؛ ومقترحات هانس كونغ33 ولانغدون غليكم34 من أجل الحوار بين الأديان والمعرفة اللاهوتية الذاتية الضرورية لجميع المذاهب المسيحية؛ واقتراحات لـ «لاهوت عالمي» من جانب ويلفرد كنت ديل سميث، وهو مفكر متكلم مسيحي ومؤرخ أديان في آن واحد؛ واقتراح لإعادة التفكير الجذري في الادعاءات المسيحية المعرفية التقليدية من قبل المتكلم البروتستانتي وفيلسوف الدين المعروف باسم جون هيك، وبول نيتر35 المتكلم الكاثوليكي؛ واقتراحات لاهوتية مقارنة صريحة، قائمة على التعددية في مجال التقليد المسيحي، باعتبارها المفتاح الرئيسي للتعددية بين جميع الأديان (جورج روب36)؛ واقتراحات مراجعة مقارنة للنماذج الدينية المختلفة (القديس، الحكيم، إلخ) من منظور لاهوتي مسيحي (روبرت سي.
وكما يوضح هذا النموذج المنهجي العام، فإن اللاهوتي المقارن لا يمكنه معرفة النتائج النهائية قبل بدء التحليل، أي أنه لا يعرف، على سبيل المثال، ما إذا كانت جميع التقاليد الدينية في نهاية المطاف واحدة أم أنها متعددة بشكل لا رجعة فيه، أو أن واحداً تقليد معين يجب أن يتحول بعمق استجابة لضرورة تعدد الأديان، أو أن يغير معرفته الذاتية التقليدية.